قبل صدام كوت ديفوار.. صلاح يعقد جلسات تحفيزية مع لاعبي منتخب مصر

في أجواء يسودها التركيز التام والإصرار على العبور نحو المربع الذهبي، شهد معسكر المنتخب المصري في مدينة أكادير المغربية تحركات استثنائية من قائد الفريق ونجم ليفربول الإنجليزي، محمد صلاح، فمع اقتراب ساعة الصفر للمواجهة الكبرى أمام منتخب كوت ديفوار، قرر “الفرعون المصري” أخذ زمام المبادرة بعيداً عن المستطيل الأخضر، من خلال عقد سلسلة من الجلسات التحفيزية المكثفة مع زملائه اللاعبين.
ولم يكتفي محمد صلاح بدوره الفني داخل الملعب، بل تقمص دور المدرب النفسي والقائد الملهم، حيث عقد اجتماعات مطولة شملت كافة عناصر القائمة، وبحسب المصادر الواردة من المعسكر، تنوعت هذه الجلسات بين اجتماعات جماعية ضمت جميع اللاعبين، وأخرى فردية ركز فيها صلاح على توجيه النصائح للوجوه الشابة واللاعبين الذين يشاركون لأول مرة في مثل هذه الأدوار المتقدمة.
وكان الهدف الرئيسي من هذه التحركات هو “الشحن المعنوي” ورفع سقف الطموحات، مؤكداً للجميع أن قميص المنتخب المصري يفرض على من يرتديه القتال حتى الرمق الأخير، خاصة في بطولة استعصت على الفراعنة في النسخ الأخيرة وآن الأوان لاستعادتهاK وخلال حديثه مع اللاعبين، ركز محمد صلاح على عدة نقاط جوهرية تمثل خارطة الطريق للفوز على “الأفيال”:
-
ضرورة استحضار روح “الفراعنة” التاريخية التي لطالما كانت سبباً في حصد الألقاب القارية.
-
الثقة المطلقة في قدرات كل لاعب، مع التأكيد على أن العمل الجماعي هو القوة الضاربة لمصر.
-
أهمية الالتزام التكتيكي الصارم وتنفيذ تعليمات الجهاز الفني، مع ضرورة التحلي بالهدوء والذكاء في التعامل مع الضغط الجماهيري والفني المتوقع.
-
استغلال الخبرات التراكمية التي يمتلكها الجيل الحالي في التعامل مع المنتخبات الأفريقية الكبرى، وتجنب ارتكاب الأخطاء البسيطة التي قد تحسم مباريات الكؤوس.
وتأتي هذه التحركات في توقيت مثالي، حيث يدرك صلاح تماماً حجم الضغوط الملقاة على عاتق اللاعبين بعد بلوغ ربع النهائي. ويسعى “أبو مكة” من خلال خبرته العالمية في الملاعب الأوروبية إلى نقل عقلية “البطل” لزملائه، وتخفيف حدة التوتر قبل الموقعة التي يراها الشارع الرياضي المصري بمثابة “نهائي مبكر” للبطولة.
إقرأ أيضاً.. تعرف علي مواجهات ومواعيد مباريات ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025



