الإقالة تطيح بـ “الطرابلسي” من تدريب تونس بعد الوداع المرير لكأس الأمم الإفريقية

في خطوة متوقعة وتفاعل سريع مع الإخفاق القاري، أسدل الاتحاد التونسي لكرة القدم الستار رسميًا على حقبة المدرب سامي الطرابلسي، معلنًا إقالته وجهازه الفني المعاون من تدريب “نسور قرطاج”، وذلك في أعقاب الوداع الصادم لمنافسات بطولة كأس الأمم الإفريقية من دور الـ 16.
ولم يمر سوى 24 ساعة فقط على الهزيمة الدرامية أمام منتخب مالي بركلات الترجيح، حتى أصدر الاتحاد التونسي قراره الحاسم بإنهاء العلاقة التعاقدية مع الطرابلسي. وجاء القرار استجابةً لحالة الغليان التي سادت الشارع الرياضي التونسي، حيث اعتبر الكثيرون أن الخروج المبكر بهذه الطريقة لا يليق بتاريخ وسمعة الكرة التونسية في القارة السمراء.
ولم تكن الإقالة وليدة اللحظة أو نتاج الخسارة بركلات الحظ فحسب، بل جاءت تراكمًا لملاحظات فنية عديدة سجلها النقاد والجماهير على أداء “النسور” طوال البطولة، ففي مواجهة مالي الفاصلة، ظهر المنتخب التونسي بوجه شاحب، وعجز عن حسم الأمور في الوقتين الأصلي والإضافي، وسط إهدار غريب للفرص وغياب للحلول التكتيكية الناجعة، مما قاد المباراة إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للمنافس، وأنهت أحلام التونسيين في الذهاب بعيدًا في “الكان”.
وشهدت الساعات الماضية موجة غضب عارمة اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام التونسية، التي صبت جام غضبها على الجهاز الفني، محملة إياه المسؤولية الكاملة عن هذا الإخفاق. وتركزت الانتقادات حول سوء إدارة المباريات الحاسمة، والتراجع الفني والبدني للاعبين، وعدم تحقيق الأهداف الدنيا المتفق عليها قبل البطولة.
اقرا أيضًا.. تفاصيل إصابة نجم منتخب مصر تربك الحسابات قبل موقعة بنين الحاسمة



