سالم الدوسري يُنقذ الهلال: تعادل مثير يحسم قمة الهلال والقادسية

في ليلة كروية حبست الأنفاس بمدينة الدمام، رفض نادي الهلال الخروج خالي الوفاض أمام مضيفه العنيد نادي القادسية، ليخطف تعادلاً ثمينًا ومثيرًا بنتيجة (2-2)، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من مسابقة دوري روشن السعودي للمحترفين.
ولم تمهل المباراة الجماهير الحاضرة وقتاً طويلاً للدخول في الأجواء، حيث أشعل الهلال فتيل الإثارة مبكراً، حيث تقدم الهلال عند الدقيقة الثامنة، بعدما أحتسب حكم المباراة ركلة جزاء لصالح الهلال، وتقدم لها النجم البرتغالي روبن نيفيز. وبكل هدوء وثقة، أسكن نيفيز الكرة في الشباك، معلنًا عن تقدم الضيوف ومُصدّراً الضغط مبكراً على أصحاب الأرض.
ولم يتأثر القادسية بهذا التأخر المبكر، وجاء الرد صاعقاً وسريعاً. فبعد دقيقتين فقط (الدقيقة العاشرة)، استغل اللاعب ناهيتان نانديز هفوة دفاعية من الخط الخلفي للهلال، لينقض على الكرة ويسكنها الشباك، معيداً المباراة إلى نقطة البداية وسط ذهول الضيوف.
ومع مرور دقائق المباراة، حاول الهلال فرض سيطرته المعتادة، إلا أنه اصطدم بتنظيم دفاعي محكم وهجمات مرتدة خطيرة من جانب القادسية، وفي الشوط الثاني، وتحديداً عند الدقيقة 76، فجّر القادسية المفاجأة الكبرى في المباراة. تمكن اللاعب جوليان كينيونيس من الارتقاء لكرة عرضية متقنة، محولاً إياها برأسية رائعة سكنت شباك الحارس الدولي المغربي ياسين بونو، ليمنح فريقه التقدم ويضع الهلال تحت ضغط خسارة محتملة قد تبعثر أوراق المنافسة.
وكعادة “الأزرق” الذي لا يرمي المنديل أبداً، كثف الهلال من هجماته في الربع ساعة الأخيرة بحثاً عن طوق النجاة. وبينما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة وتستعد لإعلان فوز القادسية، ظهر قائد الفريق ونجمه الأول سالم الدوسري.
وفي الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي (90)، استلم “التورنيدو” زمام المبادرة وسجل هدف التعادل القاتل، منقذاً فريقه من فخ الخسارة، ومؤكداً على شخصية الهلال القوية التي ترفض الاستسلام حتى صافرة النهاية.
وبهذه النتيجة، يتقاسم الفريقان نقاط المباراة، حيث أثبت القادسية أنه رقم صعب على أرضه وبين جماهire، بينما أكد الهلال مرة أخرى قدرته على العودة في أصعب الظروف.



