تعادل محبط لـ ليفربول أمام ليدز في ختام النصف الأول من البريميرليج

خيم التعادل السلبي على المواجهة المرتقبة التي جمعت بين نادي ليفربول وضيفه العنيد ليدز يونايتد، في اللقاء الذي أقيم مساء اليوم على ملعب “أنفيلد”، ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة والأخيرة من الدور الأول للدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025-2026.
ورغم التوقعات التي صبت في مصلحة أصحاب الأرض لإنهاء النصف الأول من الموسم بانتصار يعزز موقفهم في المربع الذهبي، إلا أن كتيبة الريدز اصطدمت بجدار دفاعي صلب وسوء طالع لازم مهاجمي الفريق طوال الدقائق التسعين.
وشهدت المباراة منذ دقيقتها الأولى سيطرة ميدانية واضحة لفريق ليفربول، الذي حاول فرض إيقاعه السريع ومحاصرة الضيوف في منتصف ملعبهم. وتعددت المحاولات الهجومية عبر الأطراف والعمق، حيث خلق الفريق العديد من الفرص السانحة للتسجيل، إلا أن “اللمسة الأخيرة” كانت الغائب الأبرز في أمسية الليلة.
في المقابل، دخل ليدز يونايتد اللقاء بخطة واضحة تعتمد على التكتل الدفاعي المنظم وإغلاق المساحات أمام مفاتيح لعب ليفربول، مع الاعتماد الكلي على الهجمات المرتدة السريعة لاستغلال تقدم أصحاب الأرض.
وكادت استراتيجية الضيوف أن تؤتي ثمارها في اللحظات القاتلة، حيث شهدت الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء دراما كروية مثيرة، عندما نجح المهاجم دومينيك كالفيرت لوين في هز شباك ليفربول بهدف مباغت، أخرس مدرجات الأنفيلد للحظات.
وتدخلت تقنية الفيديو (VAR) لتلعب دور المنقذ لليفربول، حيث قرر حكم المباراة إلغاء هدف كالفيرت لوين بداعي التسلل، ليتنفس جمهور الريدز الصعداء، وتستمر النتيجة على حالها حتى صافرة النهاية التي أعلنت اقتسام الفريقين لنقاط المباراة، وبهذه النتيجة المخيبة للآمال لجماهير الريدز، واصل ليفربول نزيف النقاط، ليصبح موقفه الرقمي مع نهاية الدور الأول في المركز الرابع برصيد 32 نقطة.



