باريس سان جيرمان يقتنص السوبر الفرنسي من أنياب مارسيليا بركلات الترجيح

في ليلة كروية درامية حبست الأنفاس حتى اللحظات الأخيرة، توج نادي باريس سان جيرمان بلقب كأس السوبر الفرنسي، بعد تغلبه على غريمه التقليدي أولمبيك مارسيليا بركلات الترجيح (4-1)، عقب انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي المثير بهدفين لمثلهما، في اللقاء الذي احتضنه استاد “جابر الأحمد الدولي” بدولة الكويت.
وبدأ “كلاسيكو فرنسا” بإيقاع سريع ورغبة واضحة من كتيبة المدرب لويس إنريكي في حسم الأمور مبكراً. ولم ينتظر النادي الباريسي طويلاً لفرض هيمنته، حيث تمكن الجناح الطائر عثمان ديمبيلي من قص شريط الأهداف في الدقيقة 13، مانحاً فريقه الأفضلية ومربكاً حسابات مارسيليا منذ البداية. سيطر باريس على مجريات الشوط الأول، محاولاً تعزيز النتيجة، إلا أن صلابة دفاع مارسيليا أبقت النتيجة على حالها حتى الاستراحة.
ومع انطلاق الشوط الثاني، تغيرت المعطيات، حيث دخل مارسيليا بروح قتالية عالية بحثاً عن العودة في النتيجة. وأثمر ضغط “الفوكيين” عن ركلة جزاء في الدقيقة 76، انبرى لها النجم الإنجليزي ماسون جرينوود بنجاح، معلناً عن هدف التعادل وإشعال فتيل المباراة من جديد.
ولم تتوقف الإثارة عند هذا الحد، بل عاشت الجماهير دقائق مجنونة في المنعطف الأخير من اللقاء. ففي الدقيقة 87، وبينما كان الجميع يترقب صافرة النهاية، سقط مدافع باريس سان جيرمان، ويليان باتشو، في المحظور بتسجيله هدفاً عكسياً بالخطأ في مرماه، ليمنح مارسيليا تقدماً قاتلاً بدا وكأنه هدف التتويج باللقب.
وبينما كانت احتفالات لاعبي مارسيليا تقترب من ذروتها، رفض باريس سان جيرمان الاستسلام. وفي الوقت المحتسب بدلاً من الضائع (الدقيقة 90+5)، تقمص المهاجم البرتغالي غونسالو راموس دور المنقذ، مسجلاً هدف التعادل القاتل الذي نزل كالصاعقة على رؤوس لاعبي مارسيليا، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر ويجبر الفريقين على الاحتكام لركلات “الحظ” الترجيحية.
وفي ركلات الترجيح، ظهرت خبرة وهدوء لاعبي النادي العاصمي، حيث نجحوا في تسجيل 4 ركلات ببراعة، مستغلين الانهيار المعنوي للاعبي مارسيليا الذين اكتفوا بتسجيل ركلة واحدة، ليعلن الحكم فوز باريس سان جيرمان وتوجيه بطلاً لكأس السوبر الفرنسي.
اقرا أيضًا.. مانشستر يونايتد يخطط للتعاقد مع لويس إنريكي لقيادة حقبة ما بعد الأزمات



