ليفربول “ما بعد صلاح”: تألق إيكيتيكي يضع “الملك المصري” في مهب الريح

لم تعد مدرجات “الكوب” تصدح باسم محمد صلاح كما كانت في السابق؛ فالمشهد في “آنفيلد” يتغير بسرعة مذهلة. وبينما كان المشجعون يحتفلون بالفوز العريض على وست هام بنتيجة (5-2)، بدا صلاح كأنه “ضيف شرف” في فريق كان هو محركه الأول لسنوات طويلة.

عصر “إيكيتيكي” يبدأ في آنفيلد

خطف المهاجم الفرنسي الشاب هوغو إيكيتيكي، الوافد الجديد بصفقة قياسية بلغت 95 مليون يورو، الأضواء بلمساته الحاسمة:

  • الافتتاح: سجل الهدف الأول ببراعة أمام وست هام.

  • الصناعة: مرر كرتين حاسمتين لكل من ماك أليستر وكودي جاكبو.

  • النتيجة: فوز مريح لكتيبة آرني سلوت بمشاركة فان ديك ودومينيك زوبوسزلاي في مهرجان الأهداف.

أرقام صادمة وتراجع تاريخي لـ “صلاح”

يعيش النجم المصري فترة هي الأصعب في مسيرته الاحترافية، حيث تشير الإحصائيات إلى واقع قاسٍ:

  1. صيام تهديفي: فشل صلاح في التسجيل لعشر مباريات متتالية في الدوري لأول مرة في تاريخه.

  2. غياب الفعالية: لم يهز الشباك منذ مطلع نوفمبر 2025 (ضد أستون فيلا).

  3. تراجع الدور: تساوى في عدد أهدافه من اللعب المفتوح مع المدافع فيرجيل فان ديك، مما يعكس فقدانه لبريق “الهداف التاريخي”.

صراع الأجيال.. هل حان وقت “ريو نجوموها”؟

مع اقتراب صلاح من سن الـ 34 في يونيو المقبل، بدأ المدرب آرني سلوت في البحث عن البدائل المستقبلية. وبينما كان صلاح يعاني من خلافات سابقة مع المدرب، برز اسم الشاب ريو نجوموها (17 عاماً) كخيار واعد أثبت قدرته على حسم مباريات كبرى، مما يضع ضغوطاً إضافية على مكانة النجم المخضرم في التشكيلة الأساسية.

مستقبل غامض ورياح سعودية

رغم ارتباط صلاح بعقد يمتد حتى يونيو 2028، إلا أن قيمته السوقية التي استقرت عند 30 مليون يورو تفتح الباب للتكهنات:

  • خيار الهلال السعودي: يظل الانتقال إلى دوري المحترفين خياراً مطروحاً، رغم رفض صلاح للعروض السابقة.

  • تحدي الأبطال: يحتاج ليفربول لتأمين مركزه في دوري أبطال أوروبا لموسم 2026/27، وهو ما يتطلب لاعبين في قمة عطائهم الفني.

الخلاصة: ليفربول الحالي يبدو فريقاً متكاملاً لا يتوقف على لاعب واحد، وصلاح الآن أمام خيارين: إما استعادة بريقه في الأشهر القادمة، أو مواجهة “ملحمة رحيل” قد تكون محرجة لتاريخه العظيم في قلعة الريدز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى