انهيار القيمة السوقية: “زلزال” الإصابات وتراجع المستوى يضربان نجوم الصف الأول في 2026

تظل تحديثات منصة “ترانسفير ماركت” (Transfermarkt) هي المرجع الأدق الذي تترقبه الأندية والوكلاء، ومع وصول موسم 2025/26 إلى أمتاره الأخيرة وتأهب العالم لمونديال مرتقب، كشفت التحديثات الأخيرة لشهر مارس عن تراجعات حادة ومفاجئة في القيمة السوقية لأبرز أيقونات الساحرة المستديرة في الدوريات الخمس الكبرى.
رودري.. من العرش الذهبي إلى أكبر الخاسرين
تصدر النجم الإسباني رودري قائمة اللاعبين الأكثر انخفاضاً في قيمتهم السوقية هذا الموسم. فبعد أن كان يتربع على عرش “الكرة الذهبية”، تسببت لعنة الإصابات في انخفاض قيمته بمقدار 45 مليون يورو، لتستقر عند 65 مليون يورو بعد أن كانت 110 مليون. عودة رودري من إصابة الرباط الصليبي لم تكن بالزخم المأمول، وزادت مشكلات أوتار الركبة من تعقيد موسمه، ليفقد جزءاً كبيراً من بريقه المادي رغم بقائه كأحد أفضل لاعبي الارتكاز تقنياً.
نزيف في “الملكي” وتراجع مواهب الليجا
لم ينجُ ريال مدريد من هذا التراجع، حيث تقاسم الثنائي جود بيلينجهام ورودريجو المركز الثاني كأكثر اللاعبين انخفاضاً، بخسارة بلغت 40 مليون يورو لكل منهما. وبينما عانى رودريجو من إصابة أبعدته عن الملاعب لنهاية الموسم، فإن بيلينجهام يصارع لاستعادة لياقته الكاملة بعد سلسلة من التوقفات الاضطرارية، وهو ما أثر مباشرة على تقييمه السوقي رغم صغر سنه الذي منحه أفضلية طفيفة في الترتيب أمام زميله البرازيلي.
وفي سياق متصل، أكمل الثنائي فيكتور بونيفاس وجافي قائمة الخمسة الأوائل الأكثر تضرراً، حيث لعبت الغيابات الطويلة بسبب الإصابات المتكررة دوراً جوهرياً في تخفيض تصنيفهما العالمي بشكل حاد.
صدمة “البريميرليج”: فيرتز وساكا تحت المقصلة
رغم القوة المالية للدوري الإنجليزي، إلا أن التحديثات لم تكن رحيمة بنجمين من العيار الثقيل هما فلوريان فيرتز وبوكايو ساكا. سجل كلاهما انخفاضاً قدره 30 مليون يورو، لكن الأسباب هنا تعود لـ “تراجع المستوى” أكثر من الإصابات.
* فيرتز: واجه صعوبات هائلة في التأقلم مع إيقاع الكرة الإنجليزية البدني منذ انتقاله إلى ليفربول، مما جعل قيمته تتقلص رغم بعض الومضات الفنية في مطلع العام الجديد.
* ساكا: يعيش موسماً هو الأبعد فيه عن مستواه المعهود مع أرسنال، وهو ما انعكس على تقييمه المالي.
ومع ذلك، لا يزال الثنائي يحتفظ بمكانة “نادي المئة مليون”، حيث تقدر قيمتهما السوقية الحالية بأكثر من 100 مليون يورو رغم التراجع.



