يورجن كلوب يوجه صدمة قوية لطموحات تشيلسي

يعيش نادي تشيلسي الإنجليزي حالة من الغليان الإداري والفني عقب القرار المفاجئ بفسخ التعاقد مع المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا. ومع تسارع الأحداث داخل قلعة “ستامفورد بريدج”، اتجهت أنظار إدارة النادي اللندني نحو الخيار الحلم، وهو الألماني يورجن كلوب، في محاولة لاستعادة هيبة الفريق وبناء مشروع رياضي مستقر. إلا أن الرد جاء حاسماً وسريعاً من قبل “المدرب العاطفي”، ليضع حداً للتكهنات قبل أن تبدأ.
ووفقاً لما أورده موقع “Fichajes” المتخصص في سوق الانتقالات، فإن إدارة تشيلسي لم تضع وقتاً طويلاً بعد رحيل ماريسكا، حيث فتحت قنوات اتصال لمحاولة إقناع يورجن كلوب بالعودة إلى التدريب عبر بوابة لندن. النادي كان يرى في كلوب الشخصية القيادية القادرة على احتواء الفوضى الفنية الحالية، نظراً لخبرته الهائلة في الدوري الإنجليزي وقدرته الفريدة على بناء الفرق من الصفر.
وبحسب التقارير، فإن رد كلوب كان “الرفض القاطع وغير القابل للتفاوض”، مغلقاً الباب تماماً أمام أي محاولات مستقبلية من قبل إدارة “البلوز” لإقناعه بالمهمة، ولم يكن رفض كلوب نابعاً من أسباب مالية أو تعاقدية، بل استند إلى ركيزتين أساسيتين رسمتا ملامح مسيرته المهنية: الإرث والوفاء لـ “ليفربول”: يدرك كلوب تماماً مكانته كأحد أساطير نادي ليفربول. ووفقاً للمصادر، فإن المدرب الألماني يرفض تماماً فكرة تدريب أي نادٍ منافس مباشر لـ “الريدز” في إنجلترا، احتراماً للجماهير التي دعمته لسنوات طويلة، وحرصاً على عدم تشويه صورته كأحد أيقونات “أنفيلد”.
كما كد كلوب في أكثر من مناسبة أن رحلته مع الدوري الإنجليزي الممتاز قد انتهت بانتهاء عقده مع ليفربول. ويبدو أن المدرب لا يزال متمسكاً بقراره بضرورة أخذ قسط من الراحة بعيداً عن ضغوط “البريميرليج” المرهقة، أو التوجه لتحديات في دوريات أخرى مستقبلاً.
ووضع هذا الرفض الصريح إدارة تشيلسي في موقف لا تحسد عليه؛ حيث كان الرهان على اسم بحجم كلوب يمثل طوق نجاة للمشروع الرياضي المتعثر. وبناءً عليه، بدأ النادي اللندني بالفعل في إعادة تقييم قائمته المختصرة للمدربين المرشحين، والبحث عن بروفايل مختلف يجمع بين الخبرة التكتيكية والقدرة على التعامل مع سياسة النادي في التعاقدات الشابة.
اقرا أيضًا.. رادار برشلونة يرصد جوهرة دورتموند.. الحل المثالي لمركز الظهير الأيمن



