هل بدأ جوزيه مورينيو يعيش أزمة تدريبية حقيقية بعد تجربته الأخيرة مع فنربخشة؟

يبدو أن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي عرف بنجاحاته الكبيرة في العقدين الماضيين، يمر بفترة صعبة بعد تجربته الأخيرة مع نادي فنربخشة التركي، حيث تم إقالته بسبب الفشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي.
مورينيو، الحاصل على ألقاب قارية هامة مثل دوري أبطال أوروبا مع بورتو وإنتر ميلان، والدوري الأوروبي ودوري المؤتمر الأوروبي، ظل رمزاً للتفوق التكتيكي لفترة طويلة، إلا أن تكرار الإقالات منذ رحيله عن إنتر ميلان في 2010 يطرح تساؤلات كبيرة حول أسلوبه التدريبي الحالي وفشله في التكيف مع تطورات عالم كرة القدم الحديث.
وعلى الرغم من تنوع الخطط التي يعتمدها “السبيسيال وان”، إلا أن أسلوبه الدفاعي المرتكز على المرتدات السريعة بات يتلقى انتقادات لافتقاده للجرأة الهجومية وروح الابتكار التي تشهدها اللعبة اليوم. ومع تفضيل الأندية الكبرى للمدربين الشباب والابتكاريين، تضاءلت فرص مورينيو للعودة إلى القمة.
إضافة إلى ذلك أثرت شخصيته الجدلية وسلوكياته داخل غرف الملابس وعلاقاته المتوترة مع الإعلام واللاعبين سلباً على مسيرته، إذ شهدت تجربته مع أندية كريستال ريال مدريد ومانشستر يونايتد وروما وفنربخشة الكثير من الخلافات التي أثرت على نتائج هذه الفرق، ما جعله عاجزًا عن المحافظة على استقراره في منصبه.
والآن بات مورينيو مرتبطًا بأندية الحظوظ الصغيرة التي تهدف إلى استغلال شهرته واسمّه أكثر من الاعتماد على خططه الفنية، وهو أمر يبعده خطوة عن المنافسة الحقيقية على الألقاب الكبرى، وعلى الرغم من ذلك، يبقى حلمه الأكبر تدريب منتخب بلاده البرتغالي قبل اعتزاله، وهو هدف يسعى لتحقيقه في الفترة المقبلة.
إقرأ أيضاً.. تعرف علي أبرز مباريات الدوري الإسباني لشهر سبتمبر 2025-2026