ما هو سبب تعطل إنطلاقة “حمزة عبد الكريم” مع برشلونة؟

ينتظر عشاق الكرة المصرية بشغف كبير الظهور الأول للنجم الشاب حمزة عبد الكريم بقميص نادي برشلونة الإسباني، إلا أن هذا الظهور بات مهدداً بالتأجيل لفترة ليست بالقصيرة، وكشفت تقارير صحفية إسبانية عن كواليس الأسباب التي أدت إلى استبعاد اللاعب من قوائم المباريات الرسمية لفريق “برشلونة أتلتيك” (الرديف) منذ انضمامه في الميركاتو الشتوي المنصرم.

وكان حمزة قد شد الرحال إلى قلعة “البلوغرانا” قادماً من النادي الأهلي المصري في الأمتار الأخيرة من سوق الانتقالات، وذلك على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الحالي، في صفقة اعتبرها الكثيرون خطوة هامة لمستقبل الكرة المصرية في أوروبا.

وأوضحت صحيفة “سبورت” المقربة من أسوار النادي الكتالوني، أن غياب حمزة عبد الكريم عن قائمة الفريق في مواجهة بارباسترو الأخيرة ضمن منافسات دوري الدرجة الرابعة، لم يكن لأسباب فنية أو بدنية، بل يعود بالأساس إلى تعثر إجراءات التسجيل الإداري.

وتكمن المعضلة في كون اللاعب لا يحمل جنسية إحدى دول الاتحاد الأوروبي، وهو ما يضعه تحت طائلة قوانين صارمة تتعلق بتصاريح العمل والإقامة الرياضية للاعبين الأجانب، وهذه الإجراءات، التي توصف بـ “البيروقراطية المعقدة”، تتطلب وقتاً طويلاً لاستيفاء كافة الأوراق الرسمية بين الاتحادين المصري والإسباني، بالإضافة إلى السلطات الحكومية.

وأشارت التقارير إلى أن المدة المتوقعة لحل هذه الأزمة قد تتراوح ما بين شهر ونصف إلى شهرين في أسوأ الظروف. ويعود طول هذه المدة إلى أن مصر ليست طرفاً في “اتفاقية كوتونو”، وهي معاهدة دولية تمنح لاعبي بعض الدول الأفريقية ودول الكاريبي والمحيط الهادئ معاملة تفضيلية تسهل قيدهم كلاعبين محليين أو شبه محليين داخل الدوريات الأوروبية، وبسبب هذا الوضع القانوني، يُعامل حمزة كلاعب “أجنبي بالكامل”، مما يطيل من أمد الفحوصات الأمنية والإدارية للأوراق المقدمة.

وعلى الصعيد الفني، أكدت المصادر أن حمزة عبد الكريم نجح في خطف الأنظار خلال الحصص التدريبية الأولى له تحت إشراف الجهاز الفني لبرشلونة أتلتيك، حيث أظهر جودة عالية في التعامل مع الكرة وانسجاماً سريعاً مع فلسفة “اللاماسيا”، وهو ما زاد من إحباط الجهاز الفني بسبب عدم القدرة على الاستعانة به حالياً، وفي محاولة لكسر هذا الجمود الإداري، بدأت الإدارة القانونية في نادي برشلونة بدراسة عدة حلول بديلة، من أبرزها:

  • التسجيل في فريق تحت 19 عاماً (Juvenil A): حيث تمتاز إجراءات قيد الناشئين بمرونة أكبر وسرعة في استخراج التصاريح، مما قد يمنحه فرصة المشاركة في المباريات الرسمية للشباب للحفاظ على حساسية اللقاءات.

  • التصعيد التدريبي: استمرار تدرب اللاعب مع الفريق الرديف أو حتى الفريق الأول في بعض الأحيان لضمان جاهزيته الكاملة لحظة انتهاء أزمة الأوراق.

إقرأ أيضاً.. راشفورد يقترب من قيادة هجوم برشلونة أمام أتلتيكو مدريد في نصف نهائي الكأس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى