لم يسبق لأي فريق تحقيقه.. رقم قياسي لريال مدريد في ركلات الجزاء

واصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد كتابة التاريخ في بطولة الدوري الإسباني هذا الموسم، ولكن هذه المرة من بوابة الأرقام التحكيمية المثيرة للجدل.
ونجح النادي الملكي في إضافة ركلتي جزاء جديدتين إلى رصيده المذهل خلال المواجهة الأخيرة التي جمعته بضيفه ريال سوسيداد، واللتين انبرى لهما النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور بنجاح ليترجمهما إلى أهداف.
وكان الميرينجي قد عادل رقمه القياسي الداخلي بالحصول على إحدى عشرة ركلة جزاء في موسم واحد خلال مواجهة رايو فاييكانو في الأول من فبراير الماضي ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من الدوري الإسباني.
مفارقة غريبة.. هدايا تحكيمية تاريخية تتناقض مع شكاوى قناة ريال مدريد
ومع احتساب الركلتين الأخيرتين في الجولة الرابعة والعشرين أمام سوسيداد، ارتفع الرصيد الإجمالي للفريق إلى ثلاث عشرة ركلة جزاء، أهدر منها ركلتين فقط، مما أسهم بشكل مباشر وواضح في تسهيل مهمة الفريق لحسم العديد من المباريات المعقدة.
وبهذه الحصيلة غير المسبوقة، تربع ريال مدريد على عرش أكثر الأندية حصولا على ركلات الجزاء خلال موسم واحد في تاريخ الدوري الإسباني بأكمله.
وتجاوز النادي العاصمي بذلك الرقم القياسي التاريخي الذي كان مسجلا باسم غريمه التقليدي برشلونة، والذي سبق له الحصول على اثنتي عشرة ركلة جزاء في موسمي 1950-1951 و2015-2016.
بعد أداء استثنائي أمام ريال سوسيداد، فيني يثبت أنه أتقن تكنيك ضربات الجزاء، فمن الأفضل في تسديد الركلات القادمة… فيني أم مبابي؟ #ريال_مدريد #فينيسيوس_جونيور #365ScoresArabic pic.twitter.com/rSnYxRdJRi
— 365Scores Arabic (@365scoresarabic) February 15, 2026
وتضع هذه الأرقام الاستثنائية إدارة النادي الملكي في موقف ساخر ومثير للاستغراب أمام وسائل الإعلام الإسبانية، خاصة في ظل الحملات المنهجية والشكاوى التحكيمية المستمرة التي تبثها قناة ريال مدريد الرسمية عبر برامجها التحليلية المختلفة.
وتتناقض هذه الانتقادات اللاذعة للحكام بشكل صارخ مع الواقع الرقمي الذي يثبت أن الفريق بات المستفيد الأكبر تاريخيا من القرارات التحكيمية داخل منطقة الجزاء في موسم واحد، حسب ما قالته صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية.
هل يحسم ريال مدريد الدوري الإسباني بسلاح ركلات الجزاء؟
ومع تبقي أربع عشرة جولة كاملة على إسدال الستار على منافسات الموسم الحالي من الليجا، تترقب الجماهير بشغف وحذر ما ستسفر عنه الجولات القادمة المليئة بالتحديات الصعبة.
وتتزايد المخاوف والتساؤلات حول دور هذا السلاح التحكيمي في حسم اللقب، خاصة وأن روزنامة الفريق لا تزال تتضمن مواجهات مصيرية وحاسمة مثل الكلاسيكو وديربي العاصمة المشتعل، في ظل منافسة شرسة ومتقاربة تنذر بصراع يمتد حتى الرمق الأخير من البطولة.



