نهاية حقبة “الملك المصري”: لماذا قرر محمد صلاح الرحيل عن قلعة الأنفيلد؟

أعلن أيقونة نادي ليفربول، محمد صلاح، عن قرار هزّ أوساط كرة القدم العالمية بإنهاء مسيرته الأسطورية مع “الريدز” بحلول نهاية موسم 2025/26. هذا الإعلان يأتي ليسدل الستار على رحلة بدأت في صيف 2017، تحول خلالها صلاح إلى واحد من أعظم من ارتدى قميص النادي تاريخياً.
دوافع الرحيل.. ما وراء الكواليس
على الرغم من أن عقد “الفرعون المصري” يمتد حتى يونيو 2027، إلا أن عدة عوامل عجلت بقرار الرحيل المرتقب:
* تراجع الفعالية الهجومية: شهد الموسم الحالي انخفاضاً في أرقام صلاح التهديفية مقارنة بسنوات ذروته، حيث سجل 10 أهداف وصنع 9، وهو ما اعتبره المحللون مؤشراً على بدء مرحلة جديدة في مسيرته.
* التوتر مع الجهاز الفني: لعب الصدام العلني مع المدرب آرني سلوت في ديسمبر الماضي دوراً جوهرياً في توتر العلاقة، ورغم محاولات الاحتواء بعد كأس الأمم الأفريقية، إلا أن “الشرخ” في العلاقة الفنية ظل قائماً.
* الرغبة في ختام مثالي: فضل صلاح الخروج من “الباب الكبير” وهو لا يزال يمتلك مكانة مرموقة كأحد الهدافين التاريخيين للدوري الإنجليزي (المركز الرابع بـ 191 هدفاً) وثالث هدافي ليفربول عبر التاريخ بـ 255 هدفاً.
رسالة الوداع: “لن أسير وحدي أبداً”
في رسالة عاطفية وجهها للجماهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي في 24 مارس 2026، أكد صلاح أن ليفربول أصبح “جزءاً من روحه”، موجهاً الشكر لزملائه والمشجعين الذين ساندوه في اللحظات التاريخية، خاصة التتويج بالبريميرليج ودوري أبطال أوروبا.
لقد استعرضنا الأسباب الفنية (تراجع الأرقام) والشخصية (الخلاف مع المدرب). برأيك، أي من هذين السببين كان له التأثير الأكبر في اتخاذ صلاح لقرار الرحيل قبل نهاية عقده بمدة طويلة؟ هل هو تراجع المستوى البدني والتهديفي، أم أن العلاقة مع المدرب وصلت لطريق مسدود؟



