كواليس رحلة البحث عن مدرب الزمالك الجديد وتفاصيل الأزمة المالية

تعيش أروقة نادي الزمالك حالة من الاستنفار الرياضي والإداري في أعقاب رحيل أحمد عبد الرؤوف عن مقعد القيادة الفنية. وتسابق إدارة النادي الزمن لإنهاء حالة الفراغ الفني التي يمر بها الفريق الأول، في وقت تطالب فيه الجماهير بحسم الملف سريعاً لإنقاذ الموسم وتصحيح المسار بعد النتائج المخيبة للآمال التي لحقت بالفريق مؤخراً.
ورغم الأسماء الكبيرة التي تم تداولها في الآونة الأخيرة، أكدت مصادر من داخل النادي أن مجلس الإدارة استقر بشكل نهائي على استبعاد فكرة التعاقد مع مدير فني أجنبي، ويعود هذا القرار الصعب إلى الأزمة المالية الطاحنة التي تضرب خزينة النادي، مما يجعل من الصعب الالتزام برواتب ضخمة بالعملة الصعبة في المرحلة الراهنة. وبناءً عليه، انحصرت دائرة الاختيار بين عدة أسماء مصرية بارزة، إلا أن المفاوضات لم تصل بعد إلى صيغة اتفاق رسمي مع أي طرف.
وعلى الرغم من الاتجاه نحو مدرب مصري، إلا أن جون إدوارد، المسؤول عن الملف الفني، أبدى تمسكاً شديداً باستمرار الهيكل الأجنبي المعاون، ويشمل هذا التوجه الإبقاء على كل من، مدرب حراس المرمى، ومدرب الأحمال البدنية، ومحلل الأداء الفني، إضافة إلى استمرار الطبيب الحالي للفريق، وذلك لضمان استقرار الجوانب العلمية والبدنية التي تم وضعها مسبقاً، وتفادي حدوث خلل في منظومة الإعداد.
وفي محاولة لامتصاص الضغوط، قررت إدارة الكرة منح لاعبي الفريق راحة سلبية لمدة خمسة أيام. ويهدف هذا القرار إلى تحقيق غرضين أساسيين، أولاً: منح الإدارة الوقت الكافي للمفاضلة بين المدربين المصريين المتاحين واختيار الأنسب منهم، ثانياً: العمل المكثف على تدبير السيولة المالية اللازمة لسداد جزء من مستحقات اللاعبين المتأخرة، سعياً لتهيئة أجواء هادئة قبل العودة للتدريبات الجماعية.
وتأتي هذه التحركات الإدارية وسط حالة من الغضب الجماهيري عقب الخسارة القاسية التي تعرض لها الزمالك أمام الاتحاد السكندري بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، في اللقاء الذي أقيم ضمن منافسات بطولة كأس عاصمة مصر. هذه الهزيمة دقت ناقوس الخطر بضرورة التدخل السريع لإعادة الانضباط الفني للفريق الأبيض.
إقرأ أيضاً.. الخطيب يحسم صفقة جديدة للأهلي ويوجه صفعة قوية لطموحات بيراميدز



