عثمان ديمبيلي يرفض عرض باريس الأول ويشترط “راتب الكرة الذهبية” للتمديد

دخلت المفاوضات بين النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي وإدارة ناديه باريس سان جيرمان نفقاً مسدوداً في جولتها الأولى، بعدما كشفت تقارير صحفية عن توجه اللاعب لرفض العرض المبدئي المقدم لتمديد عقده، وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه الإدارة الباريسية جاهدة لتحصين نجمها الأول وضمان استمراره لسنوات طويلة، خاصة بعد التحول الجذري في مسيرته الفنية وتحوله إلى الرقم الصعب في تشكيلة الفريق.
وبحسب ما أورده موقع “فوت ميركاتو”، فإن باريس سان جيرمان فتح بالفعل خطوط الاتصال مع ممثلي ديمبيلي لمناقشة تمديد الارتباط الذي ينتهي حالياً في عام 2028. وتأتي هذه الرغبة الملحة من النادي بعد موسم “إعجازي” قدمه الجناح الفرنسي، تُوج خلاله بالعديد من الجوائز الفردية المرموقة، كان على رأسها التتويج بجائزة الكرة الذهبية (Ballon d’Or)، مما رفعه إلى مصاف أساطير النادي واللعبة.
وأوضح التقرير أن العرض الذي وضعه ناصر الخليفي وإدارته على الطاولة تبلغ قيمته نحو 30 مليون يورو سنوياً كراتب ثابت، ورغم ضخامة الرقم بالمقاييس التقليدية، إلا أنه قوبل برفض من جانب معسكر ديمبيلي، حيث يرى اللاعب أن طموحاته ومكانته الحالية كصاحب للكرة الذهبية تستوجب الحصول على راتب يقترب من “ضعف” القيمة المعروضة.
وتشير المصادر إلى أن باريس سان جيرمان يتمسك بسياسة واضحة وصارمة في هيكلة الأجور، وهي سياسة تهدف إلى الحفاظ على التوازن المالي داخل غرف الملابس، وتعتمد هذه الإستراتيجية على وضع سقف محدد للرواتب الثابتة لجميع النجوم، وربط جزء كبير من الدخل السنوي بالحوافز، المتغيرات، ونسبة المشاركة، وتحقيق الألقاب.
ورغم ابتعاد المسافات في الوقت الراهن، إلا أن باب المفاوضات لا يزال مفتوحاً على مصراعيه. النادي الباريسي يدرك جيداً أن خسارة لاعب بقيمة ديمبيلي الفنية والتسويقية في أوج عطائه ستكون ضربة قاصمة للمشروع الرياضي. في المقابل، يدرك ديمبيلي أن باريس هو المكان الذي منحه الدعم للوصول إلى قمة المجد الكروي، لكنه في الوقت ذاته يريد عقداً تاريخياً يتناسب مع كونه “الأفضل في العالم” حالياً.
إقرأ أيضاً.. أرسنال يحصّن جوهرته بوكايو ساكا بعقد تاريخي حتى 2031



