عبدالله السعيد يحذر إدارة الزمالك من “هروب” النجوم بسبب المستحقات

يعيش نادي الزمالك المصري حالة من الغليان خلف الأبواب المغلقة، حيث تصاعدت حدة الأزمة المالية التي تضرب أروقة القلعة البيضاء، مهددة استقرار الفريق الكروي الأول في منعطف حرج من الموسم الحالي 2025-2026، وبينما تسعى الإدارة جاهدة لاحتواء الموقف، برز اسم النجم المخضرم عبدالله السعيد كقائد ومحرك لمطالب اللاعبين، في محاولة أخيرة لإنقاذ الفريق من “تفكك” محتمل.

وفي تحرك يعكس ثقله القيادي داخل غرف الملابس، عقد عبدالله السعيد، صانع ألعاب الفريق والقائد “غير الرسمي”، جلسة عاصفة مع إدارة الكرة برئاسة المدير الرياضي جون إدوارد، وطالب السعيد بضرورة وضع حد لمسلسل الوعود المتكررة وصرف المتأخرات المالية للاعبين، والتي بدأت تؤثر بشكل مباشر على الحالة الذهنية والتركيز داخل المستطيل الأخضر.

ولم يتوقف دور السعيد عند المطالبة بالمال فحسب، بل وجه تحذيراً شديد اللهجة للإدارة من مغبة استمرار الوضع الحالي؛ مشيراً إلى أن النادي قد يجد نفسه أمام “هجرة جماعية” للنجوم الذين يتلقون عروضاً مغرية، خاصة وأن اللوائح تمنح اللاعبين الحق في فسخ عقودهم من طرف واحد في حال استمرار تأخر الرواتب والمستحقات.

وتشير التقارير الواردة من داخل نادي الزمالك إلى أن حجم السيولة المالية المطلوبة بشكل عاجل لسداد مستحقات عقود الموسم الجاري لا يقل عن 25 مليون جنيه مصري. ويمثل هذا المبلغ “الحد الأدنى” لإرضاء اللاعبين وتجنب تصعيد الأزمة قانونياً.

وتسابق الإدارة الزمن لتدبير هذا المبلغ الضخم، في ظل شح الموارد المالية وضغوط الالتزامات الأخرى، وهو ما وضع مجلس الإدارة وجهاز الكرة في موقف لا يحسدون عليه أمام مطالبات اللاعبين المتزايدة، وقد أبدى لاعبو الزمالك رفضاً قاطعاً للحلول التقليدية التي طرحتها الإدارة في وقت سابق، وجاءت أبرز نقاط الخلاف على النحو التالي:

  1. رفض ربط المستحقات ببيع النجوم: يرفض اللاعبون تماماً فكرة انتظار النادي لبيع أحد زملائهم لتوفير رواتبهم، معتبرين أن حقوقهم المالية هي التزام أصيل على الإدارة بعيداً عن صفقات البيع والشراء.

  2. فقدان الثقة في المواعيد: أدت كثرة المواعيد “العرقوبية” التي لم تُنفذ في السابق إلى حالة من فقدان الثقة، مما جعل اللاعبين يطالبون بفعل حقيقي ملموس وليس مجرد وعود شفهية.

  3. موقف جون إدوارد: يحاول المدير الرياضي، جون إدوارد، تهدئة الأجواء، حيث منح اللاعبين وعوداً جديدة بصرف “دفعة لا بأس بها” من المستحقات خلال الأيام القليلة القادمة، في محاولة لامتصاص غضب عبدالله السعيد وبقية الرفاق.

إقرأ أيضاً.. إغراءات الملايين تلاحق أليو ديانج.. والأهلي يغلق باب الرحيل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى