تقييم إنجليزي يكشف عقبات واجهها محمد صلاح رغم رباعية نيوكاسل

على الرغم من الليلة الاحتفالية الصاخبة التي عاشتها جماهير ليفربول في ملعب “أنفيلد”، بعد اكتساح الفريق لضيفه نيوكاسل يونايتد بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، ضمن منافسات الجولة 24 من الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025/2026، إلا أن أداء النجم المصري محمد صلاح كان تحت مجهر الصحافة الإنجليزية التي رصدت بعض الملاحظات الفنية على قائد الفراعنة، ولعب حتى الدقيقة 84، مساهماً بصناعة الهدف الثالث بلمسة سحرية، إلا أن التحليلات الرقمية والفنية كشفت عن وجه آخر للمباراة بالنسبة للهداف التاريخي للريدز.
وسلطت شبكة “thisisanfield” الإنجليزية، المتخصصة في تغطية أخبار ليفربول وتحليل أداء لاعبيه، الضوء على ما قدمه صلاح خلال اللقاء، حيث منحته تقييماً بلغ 7 درجات من 10. ورغم أن الدرجة تبدو جيدة رقمياً، إلا أن الشبكة أرفقتها بتقرير تحليلي أشارت فيه إلى أن صلاح “بدا بعيداً عن مستوى زملائه المتوهجين” في تلك الليلة، وأوضحت الشبكة أن النجم المصري عانى من ثلاث مشكلات رئيسية خلال المباراة:
-
فقدان الإيقاع: أشارت التحليلات إلى أن صلاح، ومعه زميله أليكسيس ماك أليستر، واجها صعوبات في مجاراة النسق السريع جداً الذي فرضه باقي لاعبي ليفربول، وبدا صلاح يعاني بعض الشيء في عمليات الاستحواذ والسيطرة على الكرة تحت الضغط، على عكس عادته في المباريات الكبرى.
-
غياب الفاعلية المعتادة: ركز التقرير على أن الأسلوب المعهود لصلاح في خلق الفرص وتهديد المرمى لم يظهر بشكله المعتاد طوال الدقائق التي لعبها، حيث غابت خطورته المباشرة في بعض فترات اللقاء.
وتطرق التقرير إلى لقطة مفصلية حدثت في الشوط الأول، اعتبرتها الشبكة دليلاً على عدم توفيق صلاح في هذا اللقاء. وتتمثل اللقطة في فرصة انفراد صريح سنحت لصلاح بالمرمى، وهي نوعية الفرص التي نادراً ما يهدرها “الفرعون”.
إلا أن الظهير الإنجليزي المخضرم كيران تريبير نجح في تغطية المساحة ببراعة، متفوقاً على صلاح في سباق السرعة والتمركز، ليجبره على إهدار الفرصة التي تحولت في النهاية إلى ركلة مرمى، في مشهد أثار استغراب المتابعين الذين اعتادوا على حسم صلاح لمثل هذه المواقف.
ورغم هذه الانتقادات الفنية، أكدت الشبكة الإنجليزية أن اللاعبين الكبار يتركون بصمتهم حتى في أيامهم غير الموفقة. وهو ما فعله صلاح بالضبط في لقطة الهدف الثالث، فقد نجح صلاح في تعويض ما فاته بتمريرة عرضية “بالمقاس” وبدقة متناهية، وجدت طريقها إلى زميله المتألق فلوريان فيرتز، الذي لم يجد صعوبة في إسكانها الشباك. هذه التمريرة الحاسمة لاقت استحساناً واسعاً وذكّرت الجميع بقيمة صلاح كصانع ألعاب من طراز رفيع، قادر على صناعة الفارق بلمسة واحدة حتى لو لم يكن في قمة مستواه البدني.
إقرأ أيضاً.. لجنة الحكام تعاقب حكم إسباني شهير بعد ليلة الأخطاء الكارثية أمام برشلونة



