تقنية الفيديو تتجاهل تمثيل فينيسيوس وتمنح ريال مدريد ركلة جزاء جدلية جديدة ضد سوسيداد

بات مسلسل نادي ريال مدريد الإسباني مع ركلات الجزاء في الموسم الحالي 2025/2026 أمرا مبالغا فيه للغاية ويثير الكثير من علامات الاستفهام.
وخلال المواجهة التي جمعت النادي الملكي بضيفه ريال سوسيداد، والتي كان من المتوقع أن تكون معقدة وتنافسية، تحول مسار اللقاء بعد احتساب ركلتي جزاء لصالح أصحاب الأرض وسط اعتراضات واسعة.
وشهدت هذه المباراة تحقيق رقم قياسي مثير للجدل، حيث تجاوز ريال مدريد باحتساب الركلة الأولى حصيلته القياسية من ركلات الجزاء في موسم واحد، ليصل الرقم الآن إلى ثلاث عشرة ركلة جزاء محتسبة لصالحه، والمثير للدهشة أن هذا الرقم يتحقق ولا يزال يتبقى تقريبا النصف الثاني من الموسم بأكمله ليلعب.
بعد أداء استثنائي أمام ريال سوسيداد، فيني يثبت أنه أتقن تكنيك ضربات الجزاء، فمن الأفضل في تسديد الركلات القادمة… فيني أم مبابي؟ #ريال_مدريد #فينيسيوس_جونيور #365ScoresArabic pic.twitter.com/rSnYxRdJRi
— 365Scores Arabic (@365scoresarabic) February 15, 2026
تفاصيل الركلة الأولى بين ذكاء فينيسيوس وتهور أرامبورو
وتكمن النقطة الأكثر إثارة للاستغراب في هذه المواجهة في أن ركلتي الجزاء كان بطلهما نفس الثنائي، وهما النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور ومدافع ريال سوسيداد أرامبورو، حسب ما أشارت له صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية.
ولعب الجناح البرازيلي دور الضحية في كلتا اللقطتين، حيث اعتبرت اللقطة الأولى قابلة للنقاش، بينما وصفت الثانية بأنها سقوط تمثيلي سينمائي واضح لم تتدخل تقنية الفيديو المساعد لتصحيحه، رغم وجود تلامس حدث بعد أن بدأ اللاعب في السقوط بالفعل.
وجاءت تفاصيل ركلة الجزاء الأولى بحلول الدقيقة الخامسة والعشرين من عمر مجريات اللقاء، عندما نجح فينيسيوس في اختراق منطقة الجزاء والوصول إلى خط النهاية ليراوغ بمهارة.
وفي تلك اللحظة، تدخل المدافع أرامبورو بوضع قدمه بطريقة متهورة، ليظهر نجم ريال مدريد ذكاء كبيرا في استغلال الموقف والمبالغة في السقوط بمجرد شعوره بالاحتكاك، مما دفع حكم اللقاء لاحتساب المخالفة.
هل تعمد فينيسيوس التحايل على تقنية الفيديو للحصول على ركلة الجزاء الثانية؟
أما الحالة الثانية فكانت الأسوأ والأكثر إثارة للغضب، حيث تكرر المشهد باختراق جديد من فينيسيوس من على خط النهاية، ليمرر الكرة ببراعة مذهلة من بين أقدام أرامبورو.
وانزلق المدافع مجددا بشكل متهور في محاولة لقطع الكرة، لتبدو اللقطة وكأنها في طريقها لتصبح ركلة جزاء حتمية، وهو ما حدث بالفعل رغم عدم صحتها، حيث أظهرت الإعادات أن اللاعب البرازيلي ترك نفسه للسقوط بوضوح قبل أن يصل إليه الظهير، لكن تقنية الفيديو وقفت صامتة ولم تصحح قرار الحكم خوسيه هيرنانديز غير المفهوم، لينبري فينيسيوس للركلتين وينجح في التغلب على الحارس ريميرو.



