برونو فيرنانديز يكتب الفصل الأخير ويقرر الرحيل عن مانشستر يونايتد

يبدو أن جدران ملعب “أولد ترافورد” على موعد مع هزة عنيفة خلال الفترة المقبلة، بعدما كشفت تقارير صحفية عالمية عن قرار صادم اتخذه النجم البرتغالي برونو فيرنانديز، قائد خط وسط مانشستر يونايتد، بوضع حد لمسيرته مع “الشياطين الحمر” والرحيل بنهاية الموسم الجاري.

ووفقاً لما نشره موقع “Fichajes” الإسباني المتخصص في سوق الانتقالات، فإن صانع الألعاب البرتغالي توصل إلى قناعة تامة بأن مشروعه مع النادي الإنجليزي قد وصل إلى طريق مسدود، وأن الوقت قد حان لخوض تحدٍ جديد يضمن له المنافسة الحقيقية على الألقاب قبل إسدال الستار على مسيرته الكروية.

ولم يكن قرار فيرنانديز وليد اللحظة، بل جاء تراكمياً نتيجة سلسلة من الإخفاقات والنتائج المخيبة التي عاشها الفريق في المواسم الأخيرة. إلا أن الخسارة الأخيرة والمؤلمة أمام برايتون في منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي كانت بمثابة نقطة التحول الرئيسية، حيث عمقت لدى اللاعب شعوراً بالإحباط واليأس من إمكانية إصلاح مسار الفريق في المدى القريب.

ويرى النجم البالغ من العمر 31 عاماً، أن استمراره في مشروع يفتقد للطموح الرياضي الواضح يعد إهداراً لسنوات نضجه الكروي المتبقية. فاللاعب الذي لطالما حمل الفريق على عاتقه في أحلك الظروف، يشعر الآن بإرهاق عاطفي وذهني نتيجة تكرار السيناريوهات الصفرية وغياب الفريق عن منصات التتويج الكبرى.

وعلى الرغم من أن عقد “الماجنيفيكو” يمتد مع مانشستر يونايتد حتى صيف عام 2027، مع وجود بند يسمح بالتمديد لموسم إضافي، إلا أن ذلك لن يقف عائقاً أمام رغبته في المغادرة. اللاعب البرتغالي أبدى استعداده التام لفتح باب المفاوضات ومناقشة العروض المقدمة له بجدية، واضعاً شرطاً واحداً وأساسياً: “المشروع الرياضي أولاً”.

وأكدت المصادر المقربة من اللاعب أن الجانب المالي لن يكون المحرك لقراره القادم، بل الأولوية المطلقة ستكون للانضمام لفريق يمتلك مشروعاً تنافسياً واضحاً يتيح له إنهاء مسيرته وهو في القمة، بدلاً من الدوران في حلقة مفرغة من إعادة البناء التي لا تنتهي في مانشستر.

إقرأ أيضاً.. ليفربول يخطط لخطف “خليفة صلاح” من أنياب آرسنال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى