الكشف عن حقيقة رحيل أفشة ومصطفى شوبير عن الأهلي في يناير

تشهد أروقة النادي الأهلي تحركات مكثفة تزامناً مع انطلاق فترة الانتقالات الشتوية الجارية، حيث بدأت ملامح قائمة الراحلين عن القلعة الحمراء في الوضوح، وفي هذا الصدد، فجر الإعلامي “أحمد شوبير” مفاجآت مدوية تتعلق بمستقبل اثنين من أبرز ركائز الفريق، وهما صانع الألعاب محمد مجدي أفشة، والحارس المتألق مصطفى شوبير، كاشفاً عن تفاصيل العروض المحلية والخارجية التي وصلت للنادي مؤخراً.

وأكد أحمد شوبير أن “مهندس القاضية” محمد مجدي أفشة أصبح منفتحاً بشكل كبير على فكرة الرحيل عن صفوف النادي الأهلي خلال شهر يناير الجاري، وتأتي هذه الرغبة نتيجة شعور اللاعب بتراجع دوره الفني وانخفاض عدد دقائق مشاركته تحت قيادة المدير الفني الدنماركي “ياسور تورتوب”، الذي يبدو أنه يمتلك قناعات فنية مغايرة في مركز صناعة اللعب.

وبحسب ما ذكره شوبير، فإن أفشة لا يفتقر إلى الخيارات، حيث يتواجد على طاولة اللاعب ثلاثة عروض رسمية من أندية بارزة في الدوري المصري الممتاز، وهي:

  1. سيراميكا كليوباترا: الذي يبدو الأقرب لضم اللاعب نظراً للعلاقة القوية بين الناديين.

  2. البنك الأهلي: الساعي لتدعيم صفوفه بنجم خبير لانتشال الفريق من مراكز الوسط.

  3. المصري البورسعيدي: الراغب في بناء فريق منافس على الألقاب المحلية.

وأوضح شوبير أن الصيغة الأقرب لإتمام الصفقة هي الإعارة لمدة ستة أشهر حتى نهاية الموسم، مشيراً إلى أن هناك أفضلية حالية لعروض سيراميكا كليوباترا والبنك الأهلي في حسابات اللاعب وإدارة النادي.

مصطفى شوبير.. عرض سعودي

إنتقل الإعلامي أحمد شوبير للحديث عن مستقبل نجله، الحارس مصطفى شوبير، مؤكداً صحة الأنباء التي تم تداولها مؤخراً حول وجود اهتمام خارجي بخدماته، وأوضح شوبير أن النادي الأهلي تلقى عرضاً رسمياً من نادي النجمة السعودي لضم الحارس على سبيل الإعارة خلال الميركاتو الشتوي الحالي.

ويأتي هذا العرض السعودي بعد المستويات الاستثنائية التي قدمها مصطفى شوبير في الفترات التي حرس فيها عرين الأهلي، مما جعله محط أنظار الأندية الخليجية، وأضاف بأن موقف النادي الأهلي من رحيل حارسه الشاب يتسم بالهدوء، خاصة وأن عقد اللاعب مستمر مع القلعة الحمراء حتى صيف عام 2027، وهو ما يمنح لجنة التخطيط والإدارة الحرية الكاملة في دراسة العرض من الناحية الفنية والمادية قبل اتخاذ القرار النهائي.

وتجد إدارة النادي الأهلي نفسها أمام معضلة الموازنة بين الحفاظ على القوام الأساسي للفريق وبين تلبية رغبات اللاعبين في المشاركة بصفة أساسية، ففي حالة أفشة، قد يكون الرحيل حلاً مثالياً لاستعادة اللاعب لمستواه المعهود بعيداً عن ضغوطات دكة البدلاء، بينما يظل موقف مصطفى شوبير معلقاً بمدى حاجة الفريق لوجود حارس بديل بمواصفات أساسية في ظل الارتباطات القارية القادمة.

إقرأ أيضاً.. الأهلي يستعيد أوراقه الرابحة.. تفاصيل تأهيل “بن شرقي” وموعد ظهور “بن رمضان” في التتش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى