كريستيانو رونالدو يوجه ضربة موجعة للهلال ويقرب “المايسترو” من النصر

في تطور مفاجئ قد يقلب موازين القوى في الدوري السعودي للمحترفين، يبدو أن الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو لم يكتفِ بدوره كقائد داخل الملعب، بل بدأ في ممارسة دوره كعامل جذب عالمي لتدعيم صفوف فريقه النصر بصفقات من العيار الثقيل، موجهاً أنظاره هذه المرة نحو أحد أبرز أهداف الغريم التقليدي نادي الهلال.
وتشير التقارير الصحفية الواردة من معاقل الصحافة الأوروبية إلى اقتراب “العالمي” من حسم صفقة التعاقد مع نجم خط وسط مانشستر يونايتد، البرتغالي برونو فيرنانديز، ليكون الشريك الجديد للدون في رحلة استعادة الأمجاد.
ويأتي هذا التحرك الإداري القوي بالتزامن مع الصحوة الفنية التي يعيشها الفريق مؤخراً، حيث نجح النصر في تحقيق فوز درامي وثمين بنتيجة 3-2 على جاره الشباب في قمة الجولة السادسة عشرة من دوري روشن السعودي. هذا الفوز رفع رصيد الفريق إلى 34 نقطة، ليقفز إلى الوصافة ويقلص الفارق مع المتصدر إلى 7 نقاط، معيداً الأمل للجماهير في المنافسة على اللقب.
ويتطلع رفاق رونالدو لمواصلة نغمة الانتصارات عندما يحلون ضيوفاً على فريق ضمك في مدينة أبها يوم 21 يناير الجاري، ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين بالنسبة للفريق الطامح للذهب.
ولم تكن طريق النصر مفروشة بالورود في بداية موسم 2025-2026، حيث عانى الفريق من كبوة فنية وفشل في تحقيق الفوز في 4 مباريات متتالية، مما استدعى تدخلاً عاجلاً من الإدارة لترميم الصفوف قبل انطلاق النصف الثاني من الموسم والاستعداد لموسم 2026-2027.
ووفقاً لما ذكرته صحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن إدارة النصر وضعت برونو فيرنانديز كأولوية قصوى في الميركاتو الشتوي، ورصدت ميزانية ضخمة لإتمام الصفقة. وتشير التسريبات إلى أن العرض المقدم للاعب يتضمن راتباً أسبوعياً خيالياً يصل إلى 700 ألف جنيه إسترليني (ما يعادل 938 ألف دولار تقريباً)، وهو الرقم الذي سيجعل النجم البرتغالي ضمن قائمة أغلى لاعبي خط الوسط أجراً في تاريخ كرة القدم.
وتكتسب هذه الصفقة أهمية مضاعفة كونها تمثل انتصاراً للنصر في “الديربي الإداري” ضد الهلال. فقد كانت التقارير السابقة تؤكد أن “الزعيم” يضع برونو فيرنانديز على رأس قائمة المطلوبين لتعويض الرحيل المحتمل لنجمه روبن نيفيز.
إلا أن وجود كريستيانو رونالدو في صفوف النصر لعب دور “كلمة السر” في تحويل وجهة مواطنه وصديقه المقرب من اللون الأزرق إلى الأصفر، ليقترب ثنائي منتخب البرتغال من الاجتماع مجدداً ولكن هذه المرة في ملاعب المملكة.
إقرأ أيضاً.. مورينيو يسخر من أنباء عودته لإنقاذ ريال مدريد ويحسم الجدل



