غضب محمد سيحا يفجر أزمة الحارس الثالث وكواليس الوعد المنسي من “توروب”

يواجه الجهاز الفني للنادي الأهلي بقيادة الدنماركي “ييس توروب” اختباراً جديداً لفرض الانضباط داخل غرفة ملابس الفريق، ولكن هذه المرة من مركز حراسة المرمى. حيث تفجرت في الساعات الأخيرة أزمة بطلها الحارس الشاب محمد سيحا، الذي أعرب عن استيائه الشديد من تراجع ترتيبه في حسابات الجهاز الفني، مما يهدد حالة الاستقرار التي فرضها النادي على هذا المركز الحساس منذ بداية الموسم.

وبدأت فصول الأزمة مع شعور محمد سيحا بـ “التجميد” الفني، بعدما وجد نفسه يتراجع للمرتبة الرابعة في قائمة حراس القلعة الحمراء، خلف القائد محمد الشناوي، والمتألق مصطفى شوبير، والحارس الواعد حمزة علاء. ورغم وجود نظام “المداورة” أو التناوب في بعض الأحيان مع حمزة علاء كحارس ثالث، إلا أن استبعاد سيحا المتكرر من القوائم الرسمية للمباريات أثار حفيظته بشكل كبير.

وتشير التقارير الواردة من مختار التتش إلى أن سيحا يرى أن تواجده كحارس رابع لا يتناسب مع المردود الفني الذي يقدمه في التدريبات الجماعية، ولا يتماشى مع الوعود التي تلقاها بالبقاء كعنصر أساسي في حسابات المنافسة على حماية العرين الأحمر.

وما زاد من حالة الإحباط لدى الحارس هو تذكره لموقف النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية؛ حيث تلقى سيحا عرضاً رسمياً وجاداً من نادي المصري البورسعيدي لضمه على سبيل الإعارة. وفي ذلك الوقت، تمسك المدير الفني “ييس توروب” باستمرار الحارس، رافضاً رحيله لأي نادٍ محلي، وهو ما فسرته الدوائر القريبة من اللاعب حينها بأنه اعتراف بجاهزيته للمشاركة في أي وقت.

ويعيش محمد سيحا حالة من التناقض، فمن جهة يتلقى إشادات مستمرة من المدرب الدنماركي “ييس توروب” بفضل انضباطه وتألقه اللافت في التقسيمات الفنية، ومن جهة أخرى يجد نفسه خارج الحسابات الفعلية للمباريات الرسمية.

وطالب الحارس بفرصة حقيقية للمشاركة، ولو بشكل تدريجي في المباريات القادمة، خاصة مع ضغط المواجهات المحلية والقارية الذي قد يتسبب في إجهاد العناصر الأساسية. ويرى سيحا أن استمراره في نيل الإشادات “اللفظية” فقط دون ترجمتها إلى دقائق لعب فعلية، يعد نوعاً من التجميد الفني الذي يضر بمسيرته الكروية.

إقرأ أيضاً.. “الإعتذار هو الحل”.. إبراهيم حسن يوجه رسالة حاسمة لإمام عاشور

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى