خطة النصر السعودي للتعاقد مع محمد صلاح لتعويض الرحيل المحتمل لكريستيانو رونالدو

تشهد أروقة نادي النصر السعودي حالة من الترقب والغموض حول مستقبل أسطورة كرة القدم البرتغالية كريستيانو رونالدو، وذلك بالتزامن مع تواتر الأنباء التي تفيد باقتراب رحيله عن قلعة العالمي بنهاية الموسم الجاري. وفي خطوة استباقية للحفاظ على بريق الفريق ومكانته، بدأت إدارة النصر في رسم ملامح مرحلة ما بعد رونالدو، واضعة الفرعون المصري محمد صلاح على رأس قائمة الأولويات.

وتصاعدت حدة التكهنات بشأن استمرار رونالدو مع النصر بعد غيابه اللافت عن المشاركة في مباراتين متتاليتين، وهو الأمر الذي فتح الباب واسعاً أمام تقارير صحفية عالمية ومحلية تشير إلى أن العلاقة بين الدون وإدارة النادي تمر بمنعطف حرج. وتشير المصادر إلى أن النجم البرتغالي قد يغادر صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، لا سيما مع وجود شرط جزائي في عقده تبلغ قيمته 43 مليون جنيه إسترليني، والذي سيصبح ساري المفعول مع نهاية الموسم الحالي.

ويبدو أن إدارة النصر تتعامل مع الموقف بهدوء تام، حيث أكدت التقارير أنها لن تقف حجر عثرة أمام رغبة اللاعب إذا ما قرر تفعيل الشرط الجزائي والرحيل، مما يعكس تحولاً في استراتيجية النادي للتعامل مع النجوم، وكشفت كواليس الأزمة أن غضب رونالدو لا يتعلق فقط بالجوانب الفنية، بل يمتد لأمور إدارية واستراتيجية تخص الدوري السعودي ككل.

فقد أفادت تقارير بأن اللاعب أبدى اعتراضه الشديد على سياسة صندوق الاستثمارات العامة السعودي في توزيع الدعم على الأندية المنافسة، معتبراً أن ذلك يخل بميزان المنافسة، وهو الموقف الذي تسبب -بحسب المصادر- في غيابه عن مواجهة الكلاسيكو الأخيرة أمام الاتحاد.

وفي المقابل، نقلت صحيفة ميرور البريطانية عن مسؤولين بارزين في الكرة السعودية استغرابهم من موقف رونالدو، مؤكدين رسالة واضحة مفادها أن مشروع تطوير الدوري السعودي هو مشروع دولة واستراتيجية طويلة الأمد، ولا يعتمد في نجاحه أو استمراريته على لاعب واحد مهما كان حجم نجوميته أو تاريخه.

وأمام احتمالية خروج رونالدو، تحركت إدارة النصر سريعاً لتأمين بديل عالمي قادر على ملء الفراغ الفني والجماهيري. وتصدر النجم المصري محمد صلاح، هداف ليفربول الإنجليزي، قائمة المرشحين لارتداء قميص العالمي، نظراً لما يتمتع به من شعبية جارفة في المنطقة العربية وقيمة فنية لا يختلف عليها اثنان.

ولا يعد صلاح الخيار الوحيد، حيث يبرز اسم البرتغالي برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، كخيار آخر مطروح بقوة على طاولة المفاوضات، إلا أن الأولوية القصوى تظل للتعاقد مع صلاح ليكون الواجهة الجديدة لمشروع النصر.

وفيما يخص مستقبل رونالدو، تظل الخيارات محدودة أمام النجم المخضرم. ورغم صعوبة عودته إلى مانشستر يونايتد بسبب الطريقة التي انتهت بها رحلته الثانية هناك، تظل فكرة العودة العاطفية إلى ناديه الأم سبورتينغ لشبونة البرتغالي هي السيناريو الأقرب للرومانسية الكروية، وإن كانت العوائق المالية والراتب الضخم قد تمثل تحدياً كبيراً لإتمام هذه الصفقة.

اقرأ أيضًا.. هل يشهد ملعب ميستايا الظهور الأول لـ أرنولد في 2026؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى