حضرموت طبق تكتيك إنريكي مع باريس.. فسحقهم الشباب بـ13 هدف!

يبدو أن حمى الفلسفة الكروية الزائدة قد وصلت إلى دوري أبطال الخليج، ولكن بنهاية درامية لم يتوقعها أكثر المتشائمين.

في ليلة هادئة تمامًا بمدينة الرياض، قرر فريق تضامن حضرموت دخول مباراتهم أمام الشباب السعودي بروح لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، معتقدين أن الاستحواذ السلبي وبناء اللعب من الخلف سيبهر الليث الأبيض.

لكن الحقيقة المرة كانت أن فلسفة إنريكي تحتاج إلى مبابي، بينما وجد تضامن حضرموت أنفسهم أمام نسخة مفترسة من عبد الرزاق حمد الله ويانيك كاراسكو، لتنتهي الحفلة التكتيكية بكارثة كروية قوامها 13 هدفًا دون رد.

البداية بباريس والنهاية بزلزال.. الشباب يقسو على نظريات إنريكي اليمنية

بدأ لاعبو تضامن حضرموت اللقاء بثقة مبالغ فيها، محاولين تطبيق تكتيكات الاستحواذ التي يشتهر بها إنريكي، وتناقل الكرات القصيرة في مناطق الخطر.

عبد الرزاق حمد الله – الشباب (Gettyimages)

لكن الشباب، الذي دخل المباراة بحثًا عن قشة يتعلق بها للتأهل، لم يمهلهم وقتًا لشرح نظرياتهم؛ حيث قرر جوش براونهيل افتتاح التسجيل في الدقيقة الرابعة، ليعلن بداية انهيار المشروع الباريسي في حضرموت.

مع توالي الأهداف، تحول الملعب من مسرح لتطبيق الفلسفة إلى ساحة إعدام كروية، حيث اكتشف الضيوف متأخرًا أن تمرير الكرة من الخلف أمام حمد الله هو أسرع طريق للهاوية.

بينما كان مدرب تضامن حضرموت يحاول ترتيب أوراقه، كان يانيك كاراسكو قد وقع بالفعل على هاتريك”في أول نصف ساعة، ليعقبه الجلاد المغربي عبد الرزاق حمد الله بسداسية تاريخية مزقت الشباك والمنطق التكتيكي معًا.

حمد الله لم يكتفِ بالتسجيل، بل كان يترصد لكل تمريرة قصيرة يحاول لاعبو تضامن حضرموت القيام بها، محولًا إياها إلى أهداف في الدقائق 35 و58 وحتى الدقيقة 89، ليؤكد أن تكتيكات إنريكي التي تعتمد على الصبر لا تنجح أبدًا أمام مهاجم جائع لا يعرف الرحمة تمامًا.

انتهت المباراة بـ 13 هدفًا، وهي نتيجة ستبقى وصمة في تاريخ محاولات الاستنساخ التكتيكي غير المدروسة، تضامن حضرموت عاد بـ 13 طعنة تكتيكية، ليتعلم الجميع درسًا قاسيًا، إذا أردت تقليد إنريكي، فعلى الأقل تأكد أن خصمك ليس لديه حمد الله!

مقالات ذات صلة