تليفوناته اتقفلت.. كواليس إختفاء إمام عاشور قبل سفر الأهلى إلى تنزانيا

سادت حالة من الغموض والتساؤلات داخل الأوساط الرياضية وجماهير النادي الأهلي، عقب تخلف نجم وسط الفريق إمام عاشور عن مرافقة بعثة “المارد الأحمر” المتجهة إلى تنزانيا صباح اليوم الخميس. وتأتي هذه المفاجأة رغم إدراج اسم اللاعب رسمياً ضمن القائمة التي اختارها الجهاز الفني لخوض المواجهة المرتقبة أمام يانج أفريكانز، في إطار منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا.

ورصدت عدسات المصورين والمتابعون توافد لاعبي الأهلي إلى مطار القاهرة الدولي في الساعات الأولى من صباح اليوم، إلا أن غياب إمام عاشور كان الحدث الأبرز الذي أثار القلق، ولم يصدر عن إدارة النادي أو الجهاز الإداري أي بيان رسمي حتى اللحظة يوضح الأسباب الحقيقية وراء هذا الغياب المفاجئ، مما فتح الباب أمام التكهنات حول موقف اللاعب من المشاركة في المباراة المصيرية السبت المقبل.

وتخلف اللاعب عن السفر بشكل مفاجئ دون إخطار أحد من مسئولي البعثة، وقالت المصادر إن الأمر مفاجئ وحاولوا التواصل مع إمام عاشور خلال الساعات الماضية،  ولكن هواتف اللاعب كانت مغلقة، وبعد ساعات كشفت المصادر مطلعة من داخل القلعة الحمراء انه اللاعب تعرض لوعكة صحية التي ألمّت به في اللحظات الأخيرة. وتشير المعلومات إلى أن إمام عاشور تعرض لإصابة بفيروس معدي مفاجئ، مما أدى لظهور أعراض إعياء شديدة عليه.

وبناءً على ذلك، اتخذ الجهاز الطبي بقيادة الدكتور أحمد جاب الله، بالتنسيق مع المدير الفني السويسري مارسيل كولر، قراراً عاجلاً باستبعاد اللاعب من الرحلة وعزله في منزله كإجراء احترازي، ويهدف هذا القرار إلى الحفاظ على سلامة بقية أعضاء الفريق ومنع انتقال العدوى، فضلاً عن منح اللاعب فرصة للتعافي التام تحت إشراف طبي دقيق، في انتظار إعلان النادي الرسمي عن تطورات حالته.

وعلى الجانب الإداري، غادرت البعثة الحمراء على متن طائرة خاصة لضمان توفير أقصى سبل الراحة للاعبين. وقد كلف مجلس إدارة النادي السيد محمد الدماطي، عضو المجلس، برئاسة البعثة في هذه المهمة الأفريقية.

وبدأ الدماطي مهامه بشكل مبكر، حيث أجرى اتصالات مكثفة مع السفير المصري في تنزانيا لتنسيق كافة التفاصيل اللوجستية. كما يتابع الجهاز الإداري ترتيبات الإقامة وملاعب التدريب، لضمان تركيز اللاعبين بالكامل على اللقاء، خاصة في ظل الظروف المناخية والجماهيرية المتوقعة.

وتترقب الجماهير انطلاق المباراة في تمام الساعة الثالثة عصر يوم السبت المقبل بتوقيت القاهرة. ومن المفارقات أن اللقاء لن يقام في العاصمة دار السلام كما هو معتاد، بل سينتقل إلى ملعب في “جزيرة زنجبار”.

ويتميز هذا الملعب بطبيعة خاصة، حيث يتسع لنحو 15 ألف متفرج فقط، وسبق له استضافة منافسات في بطولة كأس الأمم الأفريقية للمحليين. ويسعى الأهلي من خلال هذه المواجهة إلى العودة بالنقاط الثلاث لتعزيز صدارته للمجموعة وحسم بطاقة التأهل إلى الدور القادم، رغم الغيابات المؤثرة التي يتقدمها إمام عاشور.

اقرا أيضآ.. رمضان صبحي يطرق باب الخطيب لتقديم “واجب الشكر” بعد طوق النجاة الأهلاوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى