تقرير فني “سري” يمهد للإطاحة بـ “الشناوي” ومنح شوبير المقعد الأساسي

تشهد أروقة النادي الأهلي في الوقت الراهن حراكاً فنياً قد يؤدي إلى تغيير تاريخي في خريطة حراسة مرمى “المارد الأحمر”. وكشفت مصادر مطلعة عن وصول تقرير فني وإحصائي “شديد الأهمية” إلى طاولة المدير الفني الدنماركي، ييس توروب، يتناول بالتفصيل تقييماً شاملاً لمستوى الحارسين محمد الشناوي ومصطفى شوبير، وهو التقرير الذي قد يغير الكثير من القناعات الفنية للجهاز الفني في الفترة المقبلة.

التقرير الذي أعده خبراء التحليل في الجهاز المعاون، وضع توروب أمام أرقام صادمة تعكس تباين المستويات بين الخبرة المتمثلة في القائد الشناوي، والطموح المتفجر لدى الشاب مصطفى شوبير، ولم يكن التقرير مجرد ملاحظات عابرة، بل استند إلى إحصائيات دقيقة شملت رد الفعل، اللياقة البدنية، التركيز الذهني، والقدرة على التعامل مع الكرات العرضية والانفرادات، وخلصت النتائج إلى عدة نقاط جوهرية:

  1. تفوق رقمي ملحوظ: أظهرت الإحصائيات أن المعدلات التصاعدية لمصطفى شوبير في المباريات الأخيرة تتخطى بمراحل ما يقدمه الشناوي حالياً.

  2. تأثير التقدم في العمر: أشار التقرير إلى أن عامل السن بدأ ينعكس سلبياً على سرعة رد الفعل والمرونة البدنية لمحمد الشناوي، وهو أمر طبيعي في عالم كرة القدم لكنه بات مؤثراً على نتائج الفريق.

  3. الضغط الجماهيري والذهني: رصد التقرير تأثر الحارس الكبير بالضغوط الجماهيرية والانتقادات التي طالته في الآونة الأخيرة، مما أدى إلى غياب التركيز في لحظات حاسمة من عمر المباريات.

ووفقاً لمصادر قوية داخل القلعة الحمراء، بدأ المدرب الدنماركي ييس توروب في تغيير استراتيجيته بناءً على هذه المعطيات. فبعد أن كان يعتمد سياسة “المداورة” بين الحارسين لمنح كل منهما الفرصة، تشير الدلائل إلى نية المدرب تثبيت مصطفى شوبير كحارس أساسي للفريق في كافة المسابقات بشكل مستمر.

وتؤكد المصادر أن توروب يخطط لعملية “إحلال وتبديل” هادئة، تبدأ بمنح شوبير الأفضلية في المباريات الكبرى، مع إحالة الشناوي تدريجياً إلى مقاعد البدلاء، وذلك لتجنب حدوث أي أزمات داخل غرف الملابس نظراً لمكانة الشناوي كقائد للفريق.

إقرأ أيضاً.. نجم الأهلي السابق يفتح النار: “كامويش مهاجم ضعيف والفريق بلا هوية”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى