تفاصيل قرار الأهلي بوقف المزايدة على المهاجم الفلسطيني بابلو صباغ

شهدت مفاوضات النادي الأهلي لضم المهاجم الفلسطيني الأصل بابلو صباغ، نجم فريق سوون الكوري الجنوبي، منعطفًا حاسمًا، حيث اتخذت الإدارة الحمراء قرارًا استراتيجيًا ينهي أي محاولة للدخول في مزايدة مالية على خدمات اللاعب. هذا القرار يكشف عن قلق إداري وفني متزايد يتعلق بتكلفة الصفقة ومخاطر عدم التأقلم في الدوري المصري.

وقرر مسئولو النادي الأهلي الالتزام بحد أقصى للعرض المالي المقدم لشراء بابلو صباغ، وهو (1.5 مليون دولار) أمريكي، وتأتي هذه الخطوة الصارمة رفضًا للدخول في أي سباق للمزايدات المالية يمكن أن يرفع قيمة الصفقة إلى حدود (2 مليون دولار) أو أكثر.

وهذا التقييد المالي ينبع من حذر إداري مرتبط بتقييم المخاطر المحتملة للصفقة، فالأهلي يخشى من ارتفاع التكلفة دون ضمان نجاح اللاعب، خاصة في ظل التخوف من عدم قدرة صباغ على التأقلم مع الأجواء الخاصة والمختلفة للدوري المصري والضغط الجماهيري الهائل.

وتعززت المخاوف الإدارية من الدخول في مزايدة مالية بسبب الرغبة في تجنب تكرار تجارب سابقة لم تسر بالشكل المأمول. تحديدًا، يخشى المسئولون من تكرار سيناريو فشل أو عدم تأقلم اللاعبين الوافدين من خلفيات دورية غير عربية، حتى لا تتكرر تجربة ما واجهته الإدارة مع لاعبين سابقين، على الرغم من أن النص الأصلي يشير تحديدًا إلى الخوف من تكرار تجربة وسام أبوعلي، مما يفتح باب التساؤل حول سرعة الحكم على التجربة الأخيرة.

ويرى المدير الفني أن تقدم سن اللاعب دون امتلاكه لتجارب ناجحة وبارزة في الأندية الأوروبية الكبرى قد لا يكون مفيدًا على صعيد التطوير الفني المتوقع في الأهلي، ويفضل الاعتماد على لاعبين أصغر سنًا ولديهم هامش أكبر للتطور أو لاعبين كبار بخبرة أوروبية مضمونة.

وبناءً على هذه المعطيات، يبدو أن الأهلي قد وضع ملف المهاجم الجديد على طاولة إعادة التقييم، مع ترجيح كفة الخيارات التي تتناسب مع السقف المالي المحدد وتلبي الشروط الفنية الصارمة التي وضعها الجهاز الفني، وإنهاء مفاوضات صباغ بالتمسك بالعرض المالي الأولي وعدم الاستجابة للمزايدة.

إقرأ أيضاً.. بالفيديو والمستندات.. الأهلي يضع “كاف” أمام مسؤولياته بعد “الرعب الجماهيري” ومهزلة التحكيم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى