الزمالك يقترب من حسم هوية المدرب الأجنبي الجديد: انفراد بالكواليس والأرقام

تسابق إدارة نادي الزمالك الزمن خلال الساعات الجارية لإنهاء ملف المدير الفني الجديد الذي سيتولى قيادة الفارس الأبيض في النصف الثاني من الموسم الحالي، وتأتي هذه التحركات في ظل رغبة مجلس الإدارة في التعاقد مع اسم أجنبي يمتلك خبرات قوية في الملاعب الإفريقية والعربية، لضمان عودة الفريق إلى منصات التتويج والمنافسة بقوة في كافة البطولات.
وكشفت مصادر مطلعة من داخل ميت عقبة أن الفرنسي باتريس بوميل، المدير الفني الحالي لمنتخب أنجولا، هو الاسم الذي يتصدر طاولة المفاوضات في الوقت الراهن، والزمالك بدأ بالفعل جس نبض المدرب الفرنسي عبر وسطاء لإقناعه بإنهاء تعاقده مع الجانب الأنجولي وخوض تجربة جديدة في الدوري المصري.
ووفقاً للمعلومات المتوفرة، فقد وضع الزمالك سقفاً مادياً للتعاقد مع بوميل يتراوح ما بين 40 إلى 50 ألف يورو كراتب شهري، بعقد يمتد لموسم ونصف، وتراهن الإدارة البيضاء على السيرة الذاتية القوية لبوميل، خاصة بعد نجاحه اللافت سابقاً مع نادي مولودية الجزائر، وقدرته على التعامل مع ضغوط الأندية الجماهيرية الكبرى.
وفي حال تعثر المفاوضات مع الفرنسي بوميل، يظهر اسم البرازيلي روجيرو ميكالي كخيار ثاني قوي وجاهز لتولي المهمة، وكان قد سبق لميكالي قيادة المنتخب الأوليمبي المصري، ويحظى بتقدير كبير داخل نادي الزمالك نظراً لمعرفته العميقة بالكرة المصرية وإمكانيات اللاعبين المحليين.
وإدارة الزمالك وضعت شرطاً مادياً لقبول الاستعانة بميكالي، وهو ألا يتخطى راتبه الشهري حاجز الـ 35 ألف دولار. وتسعى الإدارة لاستغلال رغبة المدرب البرازيلي في العودة للعمل داخل مصر مجدداً لتقليص المطالب المادية وحسم الاتفاق بشكل سريع إذا ما أغلقت صفقة المدرب الفرنسي.
ويلعب جون إدوارد، المدير الرياضي لنادي الزمالك، دوراً محورياً في هذه المفاوضات، حيث يعد من أكبر الداعمين لضرورة التعاقد مع مدرسة أجنبية في هذا التوقيت من الموسم. ويرى إدوارد أن الفريق بحاجة إلى شخصية قوية وتنظيم تكتيكي مختلف يفرضه المدرب الأجنبي، وذلك لاستغلال فترة التوقف الحالية في علاج الأخطاء الفنية التي ظهرت في المباريات الماضية.
إقرأ أيضاً.. إدارة الزمالك تخرج عن صمتها.. حقيقة الهبوط للدرجة الثانية وسحب رخصة النادي



