البنك الأهلي يصدم الخطيب بطلب تعجيزي للموافقة على رحيل ثنائي الفريق

تلقى مجلس إدارة النادي الأهلي، برئاسة الكابتن محمود الخطيب، صدمة مالية غير متوقعة من جانب إدارة نادي البنك الأهلي، وذلك في ظل المساعي الحمراء لتدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية. وتأتي هذه التحركات تنفيذاً لرؤية الجهاز الفني بقيادة الدنماركي ياس توروب، الذي حدد احتياجاته الفنية لإعادة ترتيب أوراق الفريق.
ووفقاً للتقارير الواردة من كواليس المفاوضات، فقد حددت إدارة نادي البنك الأهلي مبلغاً ضخماً قدره 200 مليون جنيه مصري كشرط أساسي للتخلي عن خدمات الثنائي أسامة فيصل وعمرو الجزار لصالح القلعة الحمراء، هذا الرقم وُصف بالتعجيزي داخل أروقة النادي الأهلي، خاصة وأنه يأتي في وقت تسعى فيه الإدارة لإبرام ما لا يقل عن 5 صفقات جديدة لترميم صفوف الفريق بناءً على تقرير المدير الفني.
وكشفت مصادر إعلامية أن التحركات الأهلاوية اتخذت طابعاً رسمياً من خلال تواصل مباشر قاده ياسين منصور، نائب رئيس النادي، برفقة الكابتن سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس الإدارة، وقد استفسر الثنائي عن الشروط المادية لضم أسامة فيصل لتدعيم الهجوم، وعمرو الجزار لتقوية الخط الخلفي، إلا أن الرد المالي من إدارة البنك الأهلي كان بمثابة “فرملة” لطموحات الأهلي في حسم الصفقتين سريعاً.
ومن المتوقع أن تشهد الأيام القليلة المقبلة جولات جديدة من المفاوضات، حيث يحاول مسؤولو الأهلي إقناع إدارة البنك بتخفيض المطالب المادية أو إقحام بعض اللاعبين في صفقة تبادلية لتقليل المقابل النقدي، وإلا سيضطر المارد الأحمر لصرف النظر نهائياً والبحث عن بدائل أخرى قبل غلق باب القيد.
وتأتي هذه الأزمة في ملف الصفقات بالتزامن مع حالة من عدم الرضا تسود الشارع الرياضي الأهلاوي بسبب نتائج الفريق الأخيرة في بطولة كأس عاصمة مصر. فما زالت أصداء الهزيمة القاسية أمام المقاولون العرب بثلاثية نظيفة تلقي بظلالها على الفريق، حيث وضعت تلك الخسارة الأهلي في المركز السادس بمجموعته برصيد 3 نقاط فقط.
إقرأ أيضاً.. خصم 50% من راتبه.. كواليس العقوبة التاريخية ضد طاهر محمد طاهر



