إغراءات الملايين تلاحق أليو ديانج.. والأهلي يغلق باب الرحيل

تشهد أروقة النادي الأهلي المصري حالة من الجدل الواسع مع انطلاق موسم الانتقالات الشتوية لعام 2026، حيث تصدر النجم المالي أليو ديانج، لاعب وسط الفريق، المشهد الرياضي بعد سيل من العروض المغرية التي وصلت لإدارة القلعة الحمراء لضمه، ورغم الأرقام الفلكية المعروضة، يبدو أن موقف إدارة “المارد الأحمر” والجهاز الفني يسير في اتجاه مخالف تماماً لطموحات الأندية الراغبة في التعاقد مع “الدبابة المالية”.

وفي كشف جديد للتفاصيل، أكد الإعلامي “خالد الغندور” عبر برنامجه أن ملف رحيل ديانج قد أُغلق مؤقتاً بأمر من القيادة الفنية، مشيراً إلى أن النادي يضع الاستقرار الفني فوق أي اعتبارات مادية في الوقت الراهن، وكشف عن تفاصيل مادية ضخمة تتضمنها العروض المقدمة للاعب المالي، والتي تعكس قيمته الكبيرة في سوق الانتقالات:

  1. العرض السعودي: تلقى ديانج عرضاً مغرياً من أحد أندية القمة في الدوري السعودي، براتب سنوي يصل إلى 2.7 مليون دولار. العرض لم يقتصر على الشراء الفوري في يناير الجاري فحسب، بل شمل خيار التوقيع مع اللاعب عقب انتهاء عقده مع الأهلي لضمان الحصول على خدماته.

  2. العرض اليوناني: دخل نادي آيك أثينا اليوناني سباق التعاقد مع اللاعب، مقدماً راتباً سنوياً يقدر بـ 2.3 مليون دولار، في محاولة لإعادة ديانج إلى أجواء الملاعب الأوروبية مجدداً.

  3. الاهتمام القطري والإماراتي: لم تتوقف العروض عند هذا الحد، بل أبدت أندية قطرية مثل الوكرة والشمال رغبتها الأكيدة في ضم اللاعب، بالإضافة إلى اتصالات من أندية إماراتية كبرى لا تزال في طور الدراسة من قبل وكلاء اللاعب.

ورغم ضخامة المبالغ المعروضة، إلا أن المدير الفني للأهلي، الدنماركي ياس توروب، كان له رأي آخر. فقد شدد توروب في تقريره الفني للإدارة على ضرورة استمرار أليو ديانج ضمن صفوف الفريق حتى نهاية الموسم الحالي على أقل تقدير.

ويرى توروب أن ديانج يمثل ركيزة أساسية في خططه التكتيكية، خاصة مع دخول الفريق في المراحل الحسم بالدوري ودوري أبطال أفريقيا، مؤكداً أن التفريط في اللاعب في هذا التوقيت سيمثل ضربة قوية لخط وسط الفريق يصعب تعويضها في ميركاتو الشتاء.

وأشار التقرير إلى أن إدارة النادي الأهلي تتبنى نفس وجهة نظر الجهاز الفني، حيث ترفض مناقشة أي عروض لرحيل اللاعب في يناير الجاري. ومع ذلك، حذر الغندور من أن فتح هذا الملف من قبل اللاعب أو وكلائه في الوقت الحالي قد يؤدي إلى حالة من التوتر داخل غرف الملابس.

وختاماً، يبقى أليو ديانج أحد أهم الأصول الكروية في النادي الأهلي، وبينما تزداد إغراءات الملايين خارجياً، يبقى “الفرمان الدنماركي” هو العائق الوحيد أمام رحيله. فهل ينجح الأهلي في إقناع ديانج بالبقاء وتجديد عقده، أم أن ضغط العروض سيجبر الجميع على إعادة الحسابات في نهاية الموسم؟.

إقرأ أيضاً.. الكشف عن حقيقة رحيل أفشة ومصطفى شوبير عن الأهلي في يناير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى