فينيسيوس ينهي الجفاف التهديفي أمام أتلتيكو مدريد

واصل البرازيلي فينيسيوس جونيور، أداءه الرائع مع ريال مدريد، ليقود فريقه لتحقيق نتيجة مهمة في ديربي العاصمة أمام أتلتيكو مدريد، ضمن منافسات الدوري الإسباني. وشهدت المباراة أداء مميزا بتسجيله ثنائية حاسمة.
وذكرت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية أن فينيسيوس تمكن من كسر خطه التهديفي الضعيف أمام أتلتيكو مدريد بتسجيله هدفين في 20 دقيقة فقط، ليقود فريق المدرب ألفارو أربيلوا لمواصلة الصراع على لقب الدوري الإسباني مع برشلونة.
سجل فينيسيوس ثنائية أخرى، واحدة من اللعب المفتوح والأخرى من ركلة جزاء، بعد أيام فقط من أدائه الرائع ضد مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، حيث ساهم أيضًا بثنائية لمساعدة ريال مدريد على التأهل إلى ربع النهائي على ملعب الاتحاد.
وبحسب الصحيفة الإسبانية، فإن المهاجم البرازيلي رفع رصيده إلى 17 هدفا هذا الموسم، من بينها 12 هدفا سجلها خلال عام 2026 عبر مختلف المسابقات، وهي دوري أبطال أوروبا، الدوري الإسباني، وكأس السوبر الإسباني.
وتألق فينيسيوس بعد جفاف تهديفي في الدوري، بعد أن فشل في التسجيل في ثلاث مباريات متتالية أمام خيتافي وسيلتا فيجو وإلتشي، قبل أن يستعيد تألقه في المباراة أمام أتلتيكو مدريد على ملعب سانتياجو برنابيو.
وأشار التقرير إلى أن أرقام فينيسيوس أمام أتلتيكو ضعيفة للغاية قبل هذه المباراة، حيث لم يسجل سوى هدف واحد في أول 19 ديربي لعبها ضد الفريق عبر مختلف المسابقات، سواء في الدوري، دوري أبطال أوروبا، كأس الملك، أو كأس السوبر الإسباني.
لكن النجم البرازيلي تمكن في هذه المواجهة من تسجيل هدفين في غضون 20 دقيقة، ليكسر هذا الجفاف التهديفي ويرفع رصيده إلى ثلاثة أهداف في 20 ديربي ضد أتلتيكو مدريد.
وأوضحت الصحيفة أن الهدف الأول لفينيسيوس جاء من ركلة جزاء سجلها في مرمى الحارس موسو، واحتفل بتحريك ذراعيه كبادرة لطلب الدعم من الجماهير، قبل أن يضيف هدفه الثاني ويحتفل بابتسامة وغمزة، معبراً عن سعادته الكبيرة.
وذكّرت الصحيفة بالهدف الوحيد الذي سبق أن سجله فينيسيوس أمام أتلتيكو، والذي جاء في 26 يناير 2023، خلال مباراة ربع نهائي كأس الملك. سجل في الدقيقة 121، ليساهم في فوز ريال مدريد بنتيجة 3-1 بعد الوقت الإضافي، ويضمن تأهله إلى الدور التالي.
وأكد التقرير أن أرقام فينيسيوس في الديربي تظل محدودة، رغم تحسن حالته مؤخرا، حيث لم يسجل سوى ثلاثة أهداف في 20 مباراة. هذا الرقم لا يعكس تأثيره الكبير، لكن يبقى الديربي دائما لقاء خاصا بطابع مختلف.



