بند يسهل الصفقة وتوقعات المعجبين

عودة مورينيو لتدريب ريال مدريد: بند يسهل الصفقة وترقب الجماهير
لا يزال اسم المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو يتردد داخل أروقة سانتياغو برنابيو، ووسائل الإعلام الإسبانية، وبين جماهير النادي الملكي، خاصة وسط الشكوك التي تحيط بدلاء ريال مدريد بعد رحيل تشابي ألونسو وتعيين ألفارو أربيلوا بشكل مؤقت.
وفي هذا السياق، برز مورينيو كمعلم قبل تلميذه في نهاية جولة الدوري (الخسارة 4-2)، حيث ألقى درسا تكتيكيا على ملعب “دا لوز”، تاركا أثرا دائما على إدارة النادي والعلاقة بين اللاعبين والجماهير. وحتى اليوم، فإن تأثيره محسوس بقوة داخل النادي، خاصة مع المناقشات المستمرة حول إمكانية عودته في المستقبل.
ويمتلك المدرب البرتغالي بندًا في عقده مع بنفيكا يسمح له بالرحيل مجانًا خلال الأيام العشرة الأولى بعد نهاية الموسم الحالي، وهو ما يضع ريال مدريد ضمن خياراته المحتملة. إلا أن هذا الاحتمال لم يتم تأكيده رسميًا من قبل إدارة النادي الملكي، لكنه يبقي الباب مفتوحًا لأية مفاجآت خلال الصيف.
وعلى المستوى الشخصي، يعيش مورينيو عودة سعيدة إلى البرتغال، حيث يتيح له الوضع في لشبونة أن يكون أقرب إلى عائلته ويقضي معهم وقتا أطول مقارنة بإقامته السابقة في لندن. رغم التكهنات حول تدريب المنتخب البرتغالي بعد المونديال، تؤكد المصادر أن هذا الخيار يبدو مستبعدا في الوقت الحالي، نظرا لشخصية المدرب القوية وطبيعة المشروع.
أما العلاقة بين مورينيو وفلورنتينو بيريز، فقد كانت محدودة في السنوات الأخيرة، مع تغيرات في الأرقام والاتجاهات أدت إلى فقدان التواصل المباشر بينهما. لكن اللقاء المرتقب بينهما في مباراة الإياب على ملعب سانتياجو برنابيو قد يمهد الطريق لاحتمالات جديدة لعودة المدرب البرتغالي.
وتظهر الأحداث الأخيرة، بما في ذلك تصريحات مورينيو عقب مباراة 28 يناير ونجاحه التاريخي مع بنفيكا، أن إرث ماضيه مع ريال مدريد لا يزال حاضرا، وأن فرص المدرب البرتغالي المستقبلية مع النادي الملكي تظل تحت التدقيق الدقيق من قبل كل من وسائل الإعلام والجماهير على حد سواء.



