برشلونة يواجه تحديات دفاعية كبيرة

يشهد نادي برشلونة الإسباني تراجعا في أداء ظهيريه هذا الموسم، الأمر الذي أصبح يشكل مصدر قلق للجهاز الفني قبل المباريات المهمة، بحسب تقرير لصحيفة “سبورت” الإسبانية.

ويعتبر هذا التراجع من أبرز التحديات التي تواجه الفريق بعد أن فقد الخط الخلفي استقراره وموثوقيته التي أظهرها الموسم الماضي.

خلال المباراة الأخيرة ضد أتلتيكو مدريد، كان الظهيران من بين الأسباب الرئيسية لنتائج الفريق السلبية. وأشارت الصحيفة إلى أن أداء كوندي لم يصل إلى المستوى المتوقع، خاصة في المهام الدفاعية، فيما لم يستعيد الثبات الذي أظهره الموسم الماضي، رغم مساهماته الهجومية الملحوظة.

كما أعرب الجهاز الفني عن قلقه بشأن أداء بالدي على الجانب الأيسر، حيث أظهرت تحركاته الدفاعية ضد أتلتيكو مدريد ضعفًا تكتيكيًا وكثافة في المواجهات الفردية، مما يعكس تراجع ثقته. ورغم أن بالدي يعتبر مشروعًا طويل الأمد على الجانب الأيسر، إلا أن النادي يتوقع منه تقديم عروض أفضل في المباريات المقبلة.

وأكد التقرير أن المدرب هانز فليك وفريقه سيواصلون العمل على تحسين أداء الظهيرين، وهو أمر أساسي لمواجهة دوري أبطال أوروبا ومباريات المسابقات المحلية. ويهدف الجهاز الفني إلى تصحيح الأخطاء التكتيكية وزيادة التركيز لضمان عودة الموثوقية في الخطوط الخلفية، بالإضافة إلى تحسين الضغط العالي وتنظيم الخطوط الدفاعية.

يبقى أحد أكبر تحديات برشلونة هذا الموسم هو إعادة الظهيرين إلى مستواهما السابق، وهو أمر حيوي للحفاظ على الانسجام التكتيكي في الفريق وتحقيق النجاح في المباريات الكبرى. وأشار التقرير إلى أن التركيز سيكون على تطوير الأداء دون المساس بمراكز اللاعبين الأساسية في تشكيلة الفريق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
X