البداية القوية تتحول إلى انتقادات حادة

يواجه النجم البرازيلي الشاب إندريك أولى لحظاته الصعبة منذ انتقاله على سبيل الإعارة إلى أولمبيك ليون قادما من ريال مدريد الإسباني، بعد تراجع أداء الفريق في الأسابيع الأخيرة وتعرضه لسلسلة من النتائج السلبية.
وبعد بداية واعدة وحماسية، تعثر ليون في أربع مباريات متتالية، آخرها التعادل أمام باريس. في هذه المباراة، جلس إندريك في البداية على مقاعد البدلاء قبل أن يشارك لاحقًا، فقط ليتم إطلاق صيحات الاستهجان من قبل الجماهير بعد تسديدة بعيدة المدى ذهبت بعيدًا عن المرمى.
ولم تكن الأيام الأخيرة سهلة على المهاجم البرازيلي، خاصة بعد خروج الفريق من كأس فرنسا على يد لينس، إضافة إلى النتائج غير المستقرة في الدوري.
وانتقدت صحيفة “ليكيب” الفرنسية بشدة أداء اللاعب، ووصفت دخوله في مباراة باريس بـ”الكارثي”، مشيرة إلى أن اللاعب اعتمد على الحلول الفردية ولم يظهر التركيز المطلوب داخل الملعب.
ورغم هذه الانتقادات، تظل أرقام إندريك إيجابية إلى حد كبير، حيث شارك في تسع مباريات مرتديا قميص ليون وساهم في تسعة أهداف، بعد أن سجل خمسة أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة. كما كان له تأثير واضح على أسلوب لعب المدرب باولو فونسيكا.
كما تأثر أداء الفريق بغياب بعض اللاعبين الأساسيين بسبب الإصابة، مثل آدم شولتز وموريرا، وهو ما انعكس على النتائج، حيث لم يحقق الفريق أي انتصارات في آخر أربع مباريات رسمية.
وتتجه الأنظار الآن نحو المواجهة المرتقبة أمام سيلتا فيجو في الدوري الأوروبي، وهي المباراة التي قد تحدد بشكل كبير مسار موسم ليون ومستقبل إندريك مع الفريق، وسط ضغوط متزايدة عليه لإثبات قدراته والرد على الانتقادات الأخيرة.



