أردا جولر.. 156 يومًا دون تسجيل أي هدف

أردا جولر.. 156 يومًا دون تسجيل أي هدف
يواصل أردا غولر ترسيخ نفسه كأحد العناصر الأساسية للتحسن في ريال مدريد هذا الموسم، حيث نجح الدولي التركي في تأمين مكانه في التشكيلة الأساسية، مستفيداً من الثبات الذي طال انتظاره.
في خط الوسط الذي غالبًا ما يميل نحو القوة البدنية أكثر من اللمسة الإبداعية، يمثل جولر عنصر المفاجأة والذوق الفني القادر على كسر هذا النمط.
ورغم التحسن الواضح في أدائه، إلا أن جولر يفتقر حاليًا إلى القدرة على تسجيل الأهداف. ورغم محاولاته للتسجيل يبدو أن الشباك تراوغه. وأظهر في المباريات الأخيرة علامات الإحباط بعد أن اقترب من التسجيل في عدة مناسبات دون أن ينجح. وكان آخر مثال على ذلك ضد بنفيكا، حيث سجل هدفًا ألغي بداعي التسلل.
لإعادة النظر في الهدف الأخير الذي سجله جولر، لا بد من العودة إلى خسارة ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 5-2 على ملعب ميتروبوليتانو، قبل 156 يومًا و31 مباراة، عندما سجل الهدف الذي منح فريقه التقدم 2-1 بعد هدف التعادل الذي سجله كيليان مبابي.
بعد تلك البداية، توقفت مساهماته في الأهداف. ورغم مشاركته المحدودة في موسمه الأول، إلا أنه تمكن من تسجيل 6 أهداف في 12 مباراة (خمسة منها بدأها). الموسم الماضي، على الرغم من ارتفاع عدد مشاركاته إلى 49 مباراة (23 كأساسي)، إلا أن رصيده ظل عند 6 أهداف أيضًا.
وسجل جولر هذا الموسم 3 أهداف، ولم يتفوق عليه سوى جود بيلينجهام من حيث التهديف بين لاعبي خط الوسط، حيث سجل 6 أهداف وكثيرًا ما لعب أدوارًا هجومية متقدمة. ومنذ وصول جولر إلى ريال مدريد، سجل 15 هدفًا للفريق، مقابل 44 هدفًا لبيلينجهام و16 هدفًا لفيدريكو فالفيردي.
ورغم تراجع معدله التهديفي، يبقى النجم التركي أحد المؤشرات الأساسية لتقدم الفريق، حيث تترقب الجماهير بفارغ الصبر عودة لمساته الحاسمة أمام المرمى في المرحلة المقبلة من الموسم.



