خلاف بين صلاح وارني سلوت وراء رحيل النجم المصري

أعلن النجم المصري محمد صلاح، نهاية مشواره مع نادي ليفربول الإنجليزي، معلنا رحيله عن الفريق نهاية الموسم الحالي، بعد سنوات من النجاح بدأت منذ انضمامه عام 2017 قادما من روما.
وكشفت تقارير أبرزها صحيفة “ليفربول إيكو” عن التوتر الذي شهدته العلاقة بين اللاعب ومدربه آرني سلوت خلف الكواليس في الفترة الأخيرة.
وبدأت الأزمة عندما جلس صلاح على مقاعد البدلاء لثلاث مباريات متتالية، وهو ما أزعجه، خاصة بعد أن أدلى بتصريحات تشير إلى شعوره بالتقليل من قيمته داخل النادي، وأن علاقته بالمدرب غير مستقرة.
وتصاعدت الأمور بعد أن قرر سلوت استبعاد اللاعب من قائمة الفريق لمباراة دوري أبطال أوروبا أمام إنتر ميلان، قبل أن يعود لاحقا ويظهر كبديل في المباراة أمام برايتون.
وعاد صلاح للعب بعد إصابة جو جوميز، ليساهم في فوز الفريق. وخفت حدة التوتر بينه وبين المدرب مؤقتا قبل مغادرته للانضمام إلى منتخب مصر للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية.
ورغم هذا التهدئة، أشارت التقارير إلى اقتناع المدرب بقراراته التكتيكية، معتبرة أن استبعاد صلاح ساهم في تحسين التوازن الدفاعي للفريق، الذي حقق سلسلة من النتائج الإيجابية، حيث وصل إلى 13 مباراة دون هزيمة، قبل أن تنتهي بالخسارة أمام بورنموث.
ولا تزال نهاية رحلة صلاح مع ليفربول واحدة من أبرز الأحداث في سوق الانتقالات، حيث تتزايد الترقب حول وجهته المقبلة بعد مسيرة مليئة بالإنجازات.



