لحظة سحرية لأردا جولر تجعل تركيا تقترب خطوة أخرى من كأس العالم

تركيا 1-0 رومانيا

©TM/إيماجو

أقامت تركيا مواجهة فاصلة في تصفيات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ضد سلوفاكيا أو كوسوفو بعد فوز فردي كاديوغلو في الفوز 1-0 على رومانيا مساء الخميس. يقترب المدرب فينشينزو مونتيلا من إنهاء غيابهم المستمر منذ 24 عاماً منذ آخر مرة شاركوا فيها في بطولة كأس العالم، عندما احتلوا المركز الثالث في بطولة 2002 في كوريا واليابان.

وجاء الهدف نتيجة ضغط متواصل من أصحاب الأرض، الذين سيطروا على أغلب فترات الشوط الأول دون كسر الجمود. لكن لم يضطروا إلى الانتظار طويلاً حتى تنتج أردا جولر لحظة من السحر. اكتشف صانع ألعاب ريال مدريد، الذي يتمتع بأعلى قيمة سوقية لأي لاعب في التصفيات، انطلاقة كاديوغلو المتصاعدة داخل منطقة الجزاء وأخرج تمريرة عالية الدقة. أظهر ظهير برايتون رباطة جأش كبيرة لدفع الكرة خلف حارس المرمى ليسجل هدفه الدولي الثاني فقط.

ثم اقترب كينان يلدز من مضاعفة تقدمه، حيث قطع العارضة بجهد ملتف. لكن رومانيا خرجت من قوقعتها في الشوط الثاني، وفقط إطار المرمى حرم فالنتين ميهايلا من فرصة إدراك التعادل للضيوف. ومع ذلك، فقد صمدوا، وخلق أنصار تركيا المتحمسين أجواءً معادية ساعدت الفريق بالتأكيد على تجاوز الخط.

يعد فريق مونتيلا ثاني أهم الفرق التي تسعى للوصول إلى كأس العالم، حيث يعتبر جولر ويلدز من أكبر نجومهم، لكنهم واجهوا صعوبات في السنوات الأخيرة. لقد تحدثنا إلى لارا كاراجان، مديرة منطقة تركيا في Transfermarkt، للحصول على معلومات مفصلة عن آفاقهم السابقة والحالية.

لماذا فشلت تركيا في الوصول إلى كأس العالم؟

وبعد حصوله التاريخي على المركز الثالث في عام 2002، فشل الفريق في تحويل هذا النجاح إلى أساس مستقر. التغييرات المتكررة في التدريب وعدم الاستقرار داخل الاتحاد والافتقار إلى الاحتراف على المستويات الرئيسية جعلت من الصعب تحديد اتجاه رياضي واضح.

وفي الوقت نفسه، ظلت تنمية الشباب دون إمكاناتها لفترة طويلة، مما يعني أن الأجيال الموهوبة لم يتم تطويرها دائمًا على النحو الأمثل. بالإضافة إلى ذلك، فشلت تركيا مرارًا وتكرارًا في مراحل التأهل الحاسمة بسبب عدم اتساقها، مع الأداء القوي الذي غالبًا ما يتبعه خسارة غير متوقعة للنقاط.

هل هناك تفاؤل بوصول تركيا إلى كأس العالم؟

يسود حاليًا شعور قوي بالنشوة في تركيا. يعتقد الكثيرون أن هذا هو أفضل فريق تمتلكه البلاد منذ سنوات، حيث يؤدي العديد من اللاعبين على أعلى مستوى دولي ويلعبون أدوارًا رئيسية في أنديتهم. يتصدر القائمة جولر، الذي تبلغ قيمته السوقية حوالي 90 مليون يورو، مما يجعله اللاعب التركي الأكثر قيمة على الإطلاق، ويظهر موهبته الاستثنائية في ريال مدريد. يثير يلدز أيضًا التفاؤل: فهو يرتدي الرقم 10 في يوفنتوس، وعلى الرغم من صغر سنه، فقد أثبت نفسه كواحد من وجوه أحد الأندية الأوروبية الكبرى.

بالإضافة إلى ذلك، فإن لاعبين مثل كاديوغلو، الذي يثير الإعجاب باستمرار في برايتون في الدوري الإنجليزي الممتاز، وحارس المرمى أوغوركان تشاكر، الذي أظهر مؤخرًا أفضل مستوياته على الساحة الدولية، يزيدون من الإثارة. مع هاكان تشالهانوغلو، يتمتع الفريق أيضًا بإستراتيجي ذو خبرة من إنتر. هؤلاء مجرد بعض اللاعبين الذين يتمتعون بأفضل مستويات الأداء في أنديتهم، مما يعزز الاعتقاد بأن هذا الفريق يمكنه التأهل لكأس العالم 2026.

لم تكن العودة سعيدة إلى تركيا بالنسبة لمدرب رومانيا ميرسيا لوشيسكو، البالغ من العمر 80 عاماً، والذي أصبح أكبر مدرب على الإطلاق يدرب مباراة دولية. إنه يعرف كرة القدم التركية جيدًا ويعتبر خبيرًا تكتيكيًا ذو خبرة عالية، لكن فريقه فشل مع اقتراب تركيا خطوة أخرى من تأمين مكانها في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في يونيو/حزيران.

مقالات ذات صلة

المباريات 📰 الاخبار 🏆 البطولات 🎙️ المعلقين
×