صراع الأجندة الدولية: مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان في الصدارة

تعتبر فترة التوقف الدولي في شهر مارس سلاحاً ذا حدين؛ فبينما يراها مدربو المنتخبات فرصة ذهبية لترتيب الأوراق قبل الاستحقاقات الكبرى، مثل تصفيات كأس العالم التي تشمل قارات العالم الست من أوروبا إلى أوقيانوسيا، يراقبها مدربو الأندية بقلق شديد خوفاً من الإصابات في مرحلة الحسم من الموسم.
قمة الهرم: هيمنة “السيتي” و”باريس”
تصدر المشهد ناديا مانشستر سيتي الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي كأكثر الأندية تأثراً بهذا التوقف، حيث شدّ 17 لاعباً من كل فريق رحالهم لتمثيل منتخباتهم الوطنية، مما يجعلهما الأكثر “فراغاً” في ساحات التدريب خلال هذه الفترة.
ملاحقة شرسة ومفاجآت لافتة
في المرتبة الثانية، تساوت ثلاثة أندية كبرى بامتلاكها 15 لاعباً دولياً، وهي:
* بايرن ميونخ الألماني.
* يوفنتوس الإيطالي.
* كريستال بالاس الإنجليزي، الذي سجل حضوراً لافتاً رغم ترتيبه المتأخر في الدوري.
أما قائمة الأندية التي أرسلت 14 لاعباً، فقد ضمت مزيجاً غير متوقع من العمالقة والفرق الصاعدة، شملت أتالانتا، أتلتيكو مدريد، مانشستر يونايتد، بالإضافة إلى نادي سندرلاند العائد حديثاً للأضواء.
حضور “كتالوني” منفرد وصراع المراكز الأخيرة
انفرد نادي برشلونة الإسباني بوجود 13 لاعباً في المهام الدولية، بينما تكتل خلفه جيش من الأندية التي تمتلك 12 لاعباً دولياً، وهي قائمة طويلة شملت:
(أرسنال، ليفربول، توتنهام، برينتفورد، فولهام، ليدز يونايتد، إنتر ميلان، نابولي، وفولفسبورج).
خلاصة المشهد:
تكتسح الدوري الإنجليزي الممتاز القائمة بوجود 10 أندية ضمن المراكز الـ19 الأولى عالمياً من حيث عدد الدوليين، ما يعكس القوة الشرائية والنجومية الكبيرة في “البريميرليج”. وفي المقابل، يظهر الدوري الفرنسي بصورة خجولة، حيث لم يمثله في هذه القائمة المتقدمة سوى العملاق الباريسي وحده.



