الكشف عن تفاصيل صادمة حول إصابة مبابي

كشف الصحفي خوانفي سانز تفاصيل الخلاف الذي نشب بين النجم الفرنسي كيليان مبابي والطاقم الطبي في ريال مدريد، والذي كان وراء فقدان الثقة بين الطرفين في الأسابيع الأخيرة.

وبحسب سانز في تصريحاته عبر برنامج “El Chiringuito TV”، فإن مبابي سافر إلى فرنسا عدة مرات قبل شهر مارس الماضي، عقب خطأ في التشخيص من قبل أطباء ريال مدريد، والذي تزامن مع تغيير الخدمات الطبية بالنادي بداية العام الجاري.

وأضاف المصدر أن هذا الخطأ أثر بشكل مباشر على تشخيص إصابة مبابي، ونتيجة لذلك فقد اللاعب الثقة في الطاقم الطبي للنادي وبدأ السفر إلى فرنسا دون إبلاغ أي شخص لاستشارة أخصائي يثق به، فيما أصبح يوم 2 مارس/آذار هو اليوم الذي أصبح فيه رسميا أن مبابي يسعى للحصول على رأي طبي ثان.

وأشار المصدر إلى أن مبابي كان يلعب وهو يعاني من آلام مستمرة في الركبة، فيما اعتبر الطاقم الطبي لريال مدريد أن إصابته طفيفة أو ليست خطيرة كما ظهرت لاحقا.

واستمر اللاعب في المشاركة في المباريات باستخدام المسكنات حتى أدرك أن حالته لا تتحسن واستمر الألم، قائلا في نفسه: ماذا يحدث هنا؟ ركبتي لا تزال تؤلمني! ثم قرر التوجه إلى فرنسا لاستشارة الطبيب الذي يثق فيه والذي قدم له التشخيص الصحيح لإصابته.

وأضاف سانز أن غضب مبابي نابع من محاولة الطاقم الطبي التغطية على القصة وإثارة الشكوك حول سبب سفره إلى فرنسا، لكن الحقيقة هي أن اللاعب اختار الذهاب إلى فرنسا للحصول على التشخيص الصحيح.

وأشاد الصحفي بأخلاق مبابي، قائلا إنه كان “أنيقا للغاية” في تعامله مع الموقف، رغم أن الخطأ الطبي كبير بالنسبة لأحد كبار نجوم الفريق.

مقالات ذات صلة

المباريات 📰 الاخبار 🏆 البطولات 🎙️ المعلقين
×