ريمونتادا للتاريخ.. كيف دمر ليفربول أحلام ميلان في نهائي الأبطال؟

وصل ليفربول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ 20 عامًا، وبدأ السعي للحصول على اللقب الأوروبي الخامس بعيدًا عنهم بمجرد بدء نهائي 2005 على ملعب أتاتورك بإسطنبول. وضع أسطورة ميلان باولو مالديني العملاق الإيطالي في المقدمة في الدقائق الأولى، ثم أحرز هيرنان كريسبو هدفين لينهي الشوط الأول من السيطرة الكاملة.
وقال ستيفن جيرارد وهو يفكر في كابوس ليفربول في الدقيقة 45: “كان من الممكن أن تكون النتيجة 5-0 أو 6-0”. لكن المدرب رافائيل بينيتيز أجرى تغييرا تكتيكيا في جعبته لإطلاق العنان لجيرارد. دخل لاعب خط الوسط ذو الخبرة ديتمار هامان وعاد ليفربول إلى الدفاع بثلاثة لاعبين، مما سمح لجيرارد بالتقدم إلى الأمام. وسجل الهدف الأول لليفربول برأسه في الدقيقة 54. بعد ست دقائق، أصبحت النتيجة 3-3: سجل فلاديمير سميسر من تسديدة منخفضة بعيدة المدى واقتحم جيرارد منطقة ميلان ليحصل على ركلة جزاء حولها تشابي ألونسو في الكرة المرتدة.
ولم يتمكن ليفربول من مواصلة الفوضى وكان مدينًا لحارس المرمى جيرزي دوديك لأنه تصدى بشكل مذهل لمحاولة أندريه شيفتشينكو قبل ثلاث دقائق من نهاية الوقت الإضافي. عندما حرم دوديك شيفتشينكو من ركلات الترجيح اللاحقة، أصبح ليفربول ملوك القارة بعد أعظم عودة على الإطلاق في مباراة نهائية لكرة القدم الأوروبية.



