هل يعود دياز إلى الأضواء في ريال مدريد؟

ركز تقرير نشرته صحيفة ليكيب الفرنسية، على الأداء المتميز الذي قدمه الدولي المغربي إبراهيم دياز خلال مباراة ريال مدريد ضد مانشستر سيتي في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، ووصفته بأنه “يخرج من ظلاله الإفريقية” بعد فترة صعبة عاشها مؤخرا.
وأوضحت الصحيفة أن دياز ظل متأثرا منذ إهدار ركلة جزاء “بانينكا” في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، وهو ما حرم المنتخب المغربي من اللقب، رغم أن مشاركته في البطولة كانت إيجابية بشكل عام.
وأضاف التقرير أن مهاجم ريال مدريد سعى للتغلب على تلك اللحظة من خلال بذل الكثير من الجهد للحصول على المزيد من وقت اللعب، لكن اختيارات المدرب ألفارو أربيلوا قللت من فرصه، حيث شارك أساسيًا في ست مباريات فقط هذا الموسم.
وأشارت الصحيفة إلى أن دياز كان قبل موسمين “الرجل الثاني عشر” لريال مدريد، وساهم بشكل فعال في فوز الفريق التاريخي بثنائية الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، قبل أن تنخفض مشاركته هذا الموسم.
وبحسب التقرير فإن اللاعب المغربي البالغ من العمر 26 عاما لم يشارك إلا لبضع دقائق منذ تولي أربيلوا تدريب الفريق في يناير الماضي. حتى أنه شعر بالإحباط بعد استبعاده كبديل في مباراة تصفيات دوري أبطال أوروبا أمام بنفيكا، حيث فضل المدرب منح الفرص للاعبين الأصغر سنا.
وكشف التقرير أن دياز طلب الاجتماع مع مدربه للتعبير عن عدم تفهمه لوضعه داخل الفريق، وهو ما دفع أربيلوا للاعتراف قائلا: “إبراهيم يلعب أقل مما يستحق، وأنا مسؤول عن ذلك لأنه يتدرب بشكل جيد ويمتلك إمكانات كبيرة”.
بعد هذا الحديث، بدأ دياز أمام سيلتا فيغو، قبل أن يقدم أداء رائعا أمام مانشستر سيتي، حيث تنقل بين الخطوط، وساهم دفاعيا، ومارس ضغطا متواصلا على دفاع الفريق الإنجليزي.
ورغم أن دياز ليس هدافًا غزيرًا مثل كيليان مبابي، إلا أن الصحيفة أشارت إلى أنه يجسد الطاقة والحماس الذي افتقر إليه ريال مدريد مؤخرًا، إلى جانب مهاراته الفنية وروح الفريق. واختتم التقرير بالسؤال: هل كان تألق دياز ضد مانشستر سيتي مجرد لحظة عابرة، أم بداية نقطة تحول حقيقية في موسمه مع ريال مدريد؟



