“لست خائناً بل محترفاً”.. مورينيو ينفجر في وجه بورتو دفاعاً عن ولائه لـ”بنفيكا”

شهد المؤتمر الصحفي الذي أعقب “كلاسيكو البرتغال” فصلاً جديداً من فصول إثارة جوزيه مورينيو، حيث لم يتوقف الأمر عند طرده من الملعب، بل امتد لرد فعل ناري تجاه اتهامات “الخيانة” التي طالته بسبب توليه تدريب بنفيكا، الغريم التقليدي لفريقه الأسبق بورتو.
شرارة الأزمة: صدام مع “لوتشو جونزاليس”
اندلعت المشاجرة بين مورينيو والأرجنتيني لوتشو جونزاليس، عضو الجهاز الفني لبورتو، مما أدى لطرده. وكشف مورينيو أن سبب غضبه ليس الطرد بحد ذاته، بل نعت جونزاليس له بـ”الخائن” مراراً وتكراراً، وهو ما اعتبره المدرب البرتغالي إهانة لتاريخه واحترافيته.
فلسفة مورينيو: الإخلاص للمكان وليس للماضي
تساءل مورينيو باستنكار: “كيف أكون خائناً؟”، موضحاً أن مسيرته مبنية على العطاء الكامل لكل نادٍ يمثله. وأكد أنه كما منح بورتو المجد سابقاً، فإنه يفعل الشيء ذاته الآن مع بنفيكا، تماماً كما فعل مع تشيلسي، ريال مدريد، إنتر ميلان، وفنربخشه. ووصف هذا الالتزام بأنه “جوهر الاحتراف” الذي كرس له حياته ووقت عائلته.
الرد على الجماهير: من الانحناء إلى الإهانات
بثقة المعهودة، لم يبدِ مورينيو انزعاجاً من هتافات جماهير بورتو العدائية، مذكراً إياهم بالماضي قائلاً: “هؤلاء المشجعون هم أنفسهم الذين كانوا ينحنون عند قدمي في مدينتهم منذ سنوات”. وأشار إلى أن تقلب عواطف الجماهير جزء من اللعبة، لكنه لا يقبل أن يأتي اتهام الخيانة من زميل مهنة لمجرد أنه يؤدي عمله بإخلاص مع ناديه الحالي.
رسالة الختام: الولاء للشعار الذي أرتديه
اختتم مورينيو حديثه بالتأكيد على أنه سيظل يقدم أقصى ما لديه لأي فريق يدربه، سواء كان عملاقاً مثل بنفيكا أو نادياً مغموراً مثل إستريلا أمادورا، مشدداً على أن “العطاء الكامل” هو مبدأه الثابت الذي لا يتغير بتغير الألوان، ورفض تماماً ربط مهنته بمفاهيم الخيانة العاطفية.



