كيف تتم إدارة مسيرة مبابي المهنية من قبل النساء في عالم يهيمن عليه الذكور؟

سلطت صحيفة الغارديان الإنجليزية الضوء على جانب غير عادي في مسيرة النجم الفرنسي كيليان مبابي، حيث تدار معظم شؤونه المهنية من قبل مجموعة من النساء، وهي ظاهرة نادرة في عالم كرة القدم الذي يهيمن عليه الذكور. منذ البداية، فضل مبابي وعائلته الابتعاد عن وكلاء اللاعبين التقليديين والاعتماد على دائرة صغيرة من المقربين لإدارة مستقبله الرياضي والمالي.
وتلعب والدته فايزة العماري الدور الأبرز في هذا النظام، إذ كانت مسؤولة عن الجوانب الإدارية والمالية في مسيرة ابنها منذ البداية، بينما ركز والده ويلفريد مبابي أكثر على الجانب الرياضي. وبمرور الوقت، أصبح العماري أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في إدارة عقود مبابي وشراكاته التجارية.
وتضم الدائرة القريبة من المهاجم الفرنسي أيضًا المحامية دلفين فيرهايدن التي انضمت إلى فريقه عام 2015 رغم عدم تخصصها في كرة القدم في ذلك الوقت. واليوم، يقود فيرهيدن فريقًا كبيرًا يدير حقوق صور واستثمارات مبابي في جميع أنحاء العالم. وهي معروفة بنهجها المهني الصارم، حيث تتقاضى رسومًا بالساعة بدلاً من العمولات المعتادة في عالم كرة القدم.
ويضم الفريق أيضًا خبيرة العلاقات العامة باتريشيا جولدمان المسؤولة عن استراتيجيته الإعلامية، والمحامية الجنائية ماري أليكس كانو برنارد، وخبيرة الضرائب باربرا أوزان التي تشرف على الجوانب المالية والاستثمارية. وهذا ما يجعل مسيرة مبابي مثالا فريدا في كرة القدم، حيث تقود النساء أهم القرارات المهنية لأحد أبرز نجوم اللعبة في العالم.



