مورينيو يتمسك بقرينة البراءة في قضية فينيسيوس وبريستياني

جدد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو موقفه الحذر من القضية بين فينيسيوس جونيور ولاعبه جيانلوكا بريستياني، مؤكدا التزامه بمبدأ افتراض البراءة.
ويأتي ذلك بعد الانتقادات التي تعرض لها بسبب تصريحاته السابقة، حيث أكد أنه يضيف دائما كلمة “إذا” عند مناقشة الاتهامات، مشيرا إلى ضرورة انتظار نتائج التحقيقات قبل إصدار الأحكام.
وأوضح مدرب بنفيكا في تصريحات أدلى بها اليوم الأحد، أنه اتخذ القرار الصحيح بعدم المشاركة في المؤتمر الصحفي الخاص بإياب تصفيات دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد. كما أعرب عن احترامه للمدرب الإسباني ألفارو أربيلوا، مؤكدا أن علاقته به لن تتأثر بالأحداث الجارية.
في الوقت نفسه، لم يغلق مورينيو الباب أمام اتخاذ موقف حازم في حال ثبتت الاتهامات بإدلائه بتصريحات عنصرية خلال مباراة الذهاب. وأكد أن مبادئه الشخصية وقيم النادي لا تحتمل أي تجاوزات من هذا النوع، مشيراً إلى أن الأمور ستكون مختلفة تماماً إذا ثبت الإدانة.
واختتم المدرب البرتغالي تصريحاته بالتأكيد على أنه في حال ثبت تورط لاعبه فإن مسيرته تحت قيادته ومع بنفيكا ستنتهي فورا، مضيفا أنه لن ينظر إليه بنفس الطريقة مرة أخرى. لكنه أكد أن القضية لا تزال محاطة بالعديد من التعقيدات، الأمر الذي يتطلب الصبر حتى تتضح الصورة كاملة.



