فيرمين لوبيز يثبت أنه صانع الألعاب المثالي لبرشلونة

يواصل فيرمين لوبيز تأكيد أهميته داخل صفوف برشلونة بعد الأداء المؤثر أمام فياريال، مما عزز مكانته كأحد أبرز صناع ألعاب الفريق هذا الموسم، بحسب ما ذكرت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية.

تميزت المباراة ضد فياريال بلحظة مزدوجة لفيرمين في الشوط الأول. في الحالة الأولى، مع معاناة برشلونة دفاعيًا، انطلق بسرعة عالية لاستعادة الكرة التي حاولت الغواصة الصفراء استخدامها لمفاجأة الفريق الكاتالوني. اللحظة الثانية جاءت بعد استعادة كرة أخرى، حيث أرسل تمريرة رأسية متقنة إلى لامين يامال، مفتتحاً التسجيل.

وبحسب التقرير فإن اللاعب يؤدي أدوارا محورية بهدوء، حيث يعتمد عليه المدرب هانز فليك بالتناوب في التشكيلة الأساسية، حيث شارك أمام جيرونا لكنه لم يشارك أساسيا أمام ليفانتي. لقد أثبت فعاليته كلما سنحت له الفرصة، ويتميز فيرمين بقدرته على اللعب في الاتجاهين ومساندة الهجوم دون إهمال الواجبات الدفاعية، وهو ما ظهر بوضوح في مواجهة فياريال.

ولم يتوقف تأثيره عند صناعة الهدف الأول، وهو التمريرة الحاسمة الأولى التي قدمها لامين يامال، لكنه خلق أيضا فرصة واضحة لكوندي، رغم أن تسديدته ذهبت بعيدا عن المرمى رغم الظروف الملائمة للتسجيل. وأشارت الصحيفة إلى أن فيرمين قدم التبرير الكافي لضمه للتشكيلة أمام أتلتيكو مدريد في إياب نصف نهائي كأس الملك.

وعلى صعيد الأرقام، رفع فيرمين رصيده إلى 14 هدفاً مساهماً هذا الموسم، إضافة إلى 11 هدفاً في 33 مباراة من أصل 40 مباراة رسمية خاضها الفريق حتى الآن، مؤكداً تأثيره المباشر في النتائج.

فيرمين هو اللاعب الوحيد في تشكيلة برشلونة الذي قدم تمريرات حاسمة في جميع المسابقات الأربع التي شارك فيها الفريق هذا الموسم: 7 في الدوري الإسباني، وواحدة في دوري أبطال أوروبا، و3 في كأس الملك، و3 في كأس السوبر الإسباني. وحتى بيدري الذي عاد ليلعب دوراً حاسماً في الفريق، لا يملك أرقاماً مماثلة، إذ سجل 6 تمريرات حاسمة في الدوري، واثنين في أوروبا، وواحدة في كأس السوبر، دون أي تمريرات في كأس الملك.

وبهذا الأداء المتوازن بين الإبداع والتسجيل، يعزز فيرمين مكانته كأحد العناصر الأكثر اكتمالا وتأثيرا في تشكيلة برشلونة هذا الموسم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى