رودريغو يواجه عقبة كبيرة مع ريال مدريد

ويستعد رودريغو للعودة لتشكيلة ريال مدريد أمام خيتافي بعد تعافيه واستعادة لياقته البدنية. لكن عودته تثير التساؤلات حول موقعه في التشكيلة الأساسية، في ظل التغييرات التكتيكية التي أجراها المدرب ألفارو أربيلوا.

وتدرب اللاعب البرازيلي بشكل طبيعي مع زملائه خلال الأيام القليلة الماضية، وكان من الممكن أن يشارك في مباراة الإياب أمام بنفيكا، لكن الإيقاف منعه من اللعب. وبالتالي، سيكون متاحًا رسميًا للمدرب بدءًا من المباراة المقبلة.

ومع ذلك، فإن عودة رودريغو تتزامن مع تحول واضح في أسلوب لعب ريال مدريد، حيث لم يعد الفريق يعتمد على الهجوم الثلاثي. وتم إلغاء مركز الجناح الأيمن، الذي كان يشغله رودريجو بانتظام، مع وجود فينيسيوس على اليسار ومبابي في قلب الهجوم.

واستقر أربيلوا على تشكيلة تضم أربعة من لاعبي خط الوسط: تشواميني، كامافينجا، فالفيردي، وجولر. فالفيردي هو المسؤول عن تغطية الجانب الأيمن بدءاً من مركزه في خط الوسط. ويعتمد الفريق حاليًا على مهاجمين صريحين، فينيسيوس على اليسار ومبابي كمهاجم مركزي، وهو ما أدى إلى اختفاء دور الجناح الأيمن التقليدي، مع إسناد مهمة الجناح إلى فالفيردي وأرنولد.

لقد أثر هذا التحول التكتيكي بالفعل على موقف ماستانتونيو، الذي تم استبعاده من التشكيلة الأساسية، وقد يواجه رودريجو نفس التحدي. وكان اللاعب قد استعاد جزءا من مكانته في المرحلة الأخيرة من فترة تشابي ألونسو مع الفريق، لكن دوره أصبح الآن موضع شك نظرا لثقة أربيلوا في النظام الحالي والتشكيلة الأساسية التي يعتمد عليها خاصة في المباريات الكبرى.

وفي غياب جناح أيمن، أمام رودريغو ثلاثة خيارات للبدء: أن يكون البديل الطبيعي لفينيسيوس على الجانب الأيسر، أو التنافس على مركز المهاجم مع جونزالو في حالة غياب مبابي، أو محاولة شغل دور صانع الألعاب الذي يشغله جولر، وهو المركز الذي قد يتنافس عليه بيلينجهام أيضًا عند عودته، بالإضافة إلى إبراهيم دياز وماستانتونو.

ويبقى احتمال العودة إلى نظام الثلاثي المهاجم واردا في بعض المباريات، وهو ما قد يمنحه فرصة لاستعادة مركزه المعتاد.

يشار إلى أن رودريغو لم يكن متاحا إلا لفترة قصيرة منذ تولي أربيلوا تدريب الفريق، إذ غاب لمدة 32 يوما من أصل 46 يوما قضاها المدرب في منصبه. ومن بين 11 مباراة خاضها الفريق، شارك اللاعب في ثلاث فقط، ضد موناكو، رايو فايكانو، وبنفيكا، ولم يشارك أساسيًا في أي منها، حيث لعب إجمالي 48 دقيقة.

وأصيب رودريجو عندما تولى أربيلوا المسؤولية، قبل أن يعود إلى قائمة المصابين في السادس من فبراير، وقد أصبح الآن متاحًا مرة أخرى فقط، مع عودته المرتقبة إلى قائمة الفريق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى