يعود فرنانديز إلى منصبه المثالي ويصبح أكثر تأثيرًا في مانشستر يونايتد

يعود فرنانديز إلى منصبه المثالي ويصبح أكثر تأثيرًا في مانشستر يونايتد

أكد برونو فرنانديز من جديد قيمته الكبيرة في مانشستر يونايتد هذا الموسم بعد عودته إلى موقعه الطبيعي كصانع ألعاب متقدم خلف المهاجمين، وهو الدور الذي سمح له باستعادة تأثيره الهجومي الكبير.

وظل اللاعب البرتغالي، الذي بلغ 32 عاما، أحد ألمع نجوم النادي رغم سنوات من الاضطرابات الفنية والإدارية، ويواصل تقديم عروض عالمية المستوى مع الفريق.

وسبق أن اضطر فرنانديز للعب أدوار أعمق في خط الوسط بسبب اختيارات تكتيكية للمدرب السابق روبن أموريم، ما قلص خطورته الهجومية وأثقلته بواجبات دفاعية لا تناسب أسلوبه.

لكن بعد تولي مايكل كاريك مهمة التدريب، تم إعادته إلى المركز رقم 10 ومنحه حرية التنقل بين الخطوط، مما أعاد له قدرته على خلق الفرص وتسجيل الأهداف بانتظام.

وتشير الأرقام إلى تأثير واضح لعودته إلى هذا الدور، إذ كان في قلب كل ما قدمه الفريق هجوميا، وساهم بشكل كبير في صناعة الفرص والأهداف في الفترة الأخيرة.

كما ساهم اللاعب في صناعة عدد كبير من الفرص هذا الموسم، مما جعله أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في الدوري الإنجليزي في الثلث الأخير من الملعب.

يعد قرب فرنانديز من المرمى أمرًا أساسيًا لنجاح مانشستر يونايتد، حيث يمكنه الاستفادة من تمريراته وتسديده وحركته الذكية داخل منطقة الجزاء، مما يجعله مرة أخرى نقطة الارتكاز في المشروع الهجومي للفريق.

ومع عودته إلى مركزه المفضل، يبدو أن الفريق استعاد بعضاً من هويته الهجومية التي كان يفتقدها في الفترات الأخيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
X