سوف نصدم العالم بهذا الشيء!

أكد غراهام أرنولد، المدير الفني للمنتخب العراقي، أن مشروع عودة “أسود الرافدين” إلى نهائيات كأس العالم ظل في ذهنه منذ سنوات طويلة، مؤكداً أنه يحمل حلماً استمر على مدى 4 عقود وسيقاتل من أجل العراق.

وقال أرنولد في تصريحات لموقع الفيفا: “الإيمان بالمنتخب العراقي بدأ فعلياً عام 2004 مع ذلك الجيل الذي فاز لاحقاً بكأس آسيا، عندما أصبح واضحاً ما يمكنهم فعله، لكنني شعرت دائماً أنهم لم يحققوا ما يستحقونه في تصفيات كأس العالم. لقد مر 40 عاماً على آخر مشاركة للعراق في المونديال، وكان هذا التحدي أحد الأسباب التي دفعتني لتولي مهمة تدريب أسود الرافدين الماضي”. سنة.”

وأضاف: “أعلم من تجربتي مع أستراليا، حيث لم نتأهل لفترة طويلة قبل 2006، ما يعنيه ذلك. العودة إلى كأس العالم مع دولة تحب كرة القدم يمكن أن تغير الأمة بأكملها. والآن التركيز بالكامل على جاهزية فريقي، بعيداً عن حسابات المنافسين”.

وشدد أرنولد على أن العراق لن يدخل المباراة بعقلية دفاعية، مضيفا: “لن نذهب إلى هناك لتجنب الخسارة. عندما ندخل الملعب سنقدم أقصى ما لدينا لمدة 95 أو 120 دقيقة أو مهما طال الوقت لتحقيق الفوز”.

وتحدث أرنولد عن تجربته الشخصية في العراق، مؤكدا أن الواقع يختلف عن الصورة المتداولة خارجيا، حيث أوضح: “هناك صورة نمطية عن العراق أراها غير صحيحة تماما. لقد عشت هنا معظم مسيرتي المهنية، وسافرت إلى أنحاء مختلفة من البلاد، وهناك العديد من الأماكن الجميلة”.

وأشار أرنولد إلى التطور الملحوظ في أداء اللاعبين، قائلا: “من الناحية الفنية، يمتلك اللاعبون كل ما يحتاجونه، وأبهرني تأقلمهم التكتيكي السريع. أصبحنا أكثر تماسكا وانضباطا وتنظيما، لذلك عملنا كثيرا على الجوانب البدنية والذهنية”.

واختتم تصريحاته برسالة حماسية: “قد يقول البعض إن مجموعة المونديال التي تضم فرنسا والنرويج والسنغال هي مجموعة الموت. أقول هيا بنا. كل الضغط على فرنسا للفوز وعلى النرويج والسنغال للتأهل، وليس على العراق. لا يهمني ما يقوله أحد، لا شيء يقارن بالمشاركة في المونديال. عندما نصل إلى هناك، لن يكون لدينا ما نخسره، سنلعب دون خوف، وسنصدم العالم ونستمتع به، وسيتذكرنا الجميع”.

مقالات ذات صلة

X