عودة روديجر تدعم ريال مدريد في المرحلة الحاسمة

أكد المدافع الألماني المخضرم أنطونيو روديجر، أن الحديث عن تقلص دوره داخل ريال مدريد سابق لأوانه، بعد تقديم سلسلة من العروض القوية التي أعادت له مكانته كركيزة أساسية في خط الدفاع.

ويمر روديجر، الذي يقترب من عامه الثالث والثلاثين، بفترة صعبة هذا الموسم تعرض خلالها لإصابتين كبيرتين. الأول كان تمزقًا في العضلة المستقيمة في فخذه الأيسر مما أبعده عن الملاعب 15 مباراة والثاني كان يعاني من مشكلة في ركبته اليسرى مما أبعده عن سبع مواجهات أخرى. ونتيجة لذلك غاب عن 22 مباراة من أصل 37 مباراة هذا الموسم.

ورغم تلك الغيابات، عاد روديجر بمستوى رائع من الأداء. منذ عودته، تلقت شباك الفريق هدفًا واحدًا فقط، كان من ركلة جزاء أمام ريال سوسيداد. كما قدم أداء مميزا في المباراة الأوروبية أمام بنفيكا، حيث حقق دقة تمريرات بلغت 91% وفاز بأربع مواجهات مباشرة، مؤكدا جاهزيته الكاملة.

الأرقام تعكس تأثيره الواضح؛ شارك في 68% من الدقائق المتاحة له هذا الموسم (914 من 1350 دقيقة)، ولم يدخل بديلاً في أي مباراة، فهو إما يبدأ أساسياً أو يحصل على راحة كاملة.

وبحسب صحيفة “آس” الإسبانية، فإن دين هوسن وراؤول أسينسيو وروديجر سيتنافسون على مركزين فيما تبقى من الموسم، خاصة وأن إيدير ميليتاو لم يتعاف بعد.

لا تقتصر عودة روديجر على تعافي اللاعب من الإصابة فحسب، بل تعني استعادة عنصر القيادة الذي يوفر للخط الخلفي الصلابة والثقة خلال مرحلة حاسمة من الموسم.

مقالات ذات صلة