خناقة قبل المغرب.. الأرجنتين ضد البرتغال من يفوز بكأس العالم 2026 ميسي أم رونالدو؟

في عالم كرة القدم، ربما يكون الجدل الأكثر تاريخيًا مرتبطًا بثنائية كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، ما بين وجهات نظر تختلف واستشهادات من عشاق الثنائي.
ومع اقتراب كل استحقاق عالمي، تشتعل نيران المقارنات لتتحول إلى معركة كروية طاحنة لا تعرف الهدنة، منذ أن كان الثنائي في ريعان شبابهما، حتى أصبح مونديال 2026 هو الرقصة الأخيرة.
في هذه السلسلة، نضع التاريخ يفصل والمستقبل يتوقع بين اثنين من الأساطير والأندية والمدربين. هل أنت مستعد لإشعال فتيل الإثارة في “خناقة قبل المغرب” خلال شهر رمضان المبارك مع 365Scores؟
الخناقة الأولى.. ميسي ضد رونالدو
إنها “الرقصة المونديالية الأخيرة” والصدام الأضخم في تاريخ اللعبة. صدام امتد لعقدين من الزمن، انشطر فيه الكوكب بين الثنائي، ولا يوجد من يعرف رفع الراية البيضاء: عشاق العبقري ليونيل ميسي، وكتائب الهداف التاريخي كريستيانو رونالدو.
ظن الكثيرون أن الحرب قد حُسمت في “لوسيل 2022” عندما رفع ميسي كأس العالم، وهو التحدي الذي كان رونالدو قد أشعله سابقًا بتتويجه القاري مع البرتغال. لكن كرة القدم تأبى أن تُغلق هذا الكتاب! مونديال 2026 يفتح أبواب المجد من جديد، ويضعنا أمام السيناريو الأعظم.
هل يدخل ميسي البطولة بعباءة البطل المتحرر من الضغوط، ليقود كتيبة “التانجو” نحو هيمنة تاريخية جديدة؟ أم ينتفض “الدون” بشغفه الذي لا يُقهر وكبريائه الجريح، ليقود الجيل الذهبي للبرتغال نحو اللقب المونديالي الوحيد الذي ينقص خزائنه ويقلب الطاولة على الجميع؟
أسطورتان، مدرستان مختلفتان، وفرصة أخيرة لمعانقة المجد المطلق… لمن ستكون الكلمة الأخيرة في 2026؟
مواجهة الأرجنتين بقيادة ميسي ضد البرتغال بقيادة رونالدو في مونديال 2026 (الذي سيقام في أمريكا وكندا والمكسيك) تمثل “الرقصة الأخيرة” الحقيقية لأعظم أسطورتين في تاريخ كرة القدم الحديث.
لمن ستصوت.. ميسي الأرجنتين أم رونالدو البرتغال؟
بناءً على قرعة المونديال التي أُجريت في أواخر 2025، دعنا نضع المنتخبين تحت المجهر في مقارنة شاملة، ونحلل تأثير النجمين وفرص كل فريق:
ليونيل ميسي قائد الأوركسترا المتحرر
الجانب النفسي يبقى الأهم بالنسبة لميسي، الذي سيدخل المونديال بلا أي ضغوط. لقد حقق اللقب في 2022، وسيلعب بذهن صافٍ تمامًا للاستمتاع وحماية اللقب، وهو ما يجعله خطيرًا جدًا، وهو ما يفعله ليو منذ أن حقق اللقب؛ يلعب كرة القدم خلال السنوات الأربع الماضية بكثير من المتعة والهدوء، لأنه حقق ما كان يريده.
بالإضافة إلى ذلك، الدور التكتيكي؛ فلن نرى ميسي يركض لمسافات طويلة. مدربه سكالوني بنى منظومة خط وسط حديدية (إنزو، ماك أليستر، دي بول) لتقوم بالركض والضغط نيابة عنه، بينما يتفرغ ميسي لصناعة اللعب، وإيجاد الثغرات، وتقديم التمريرات الحاسمة للمهاجمين (مثل جوليان ألفاريز ولاوتارو مارتينيز).
الجميع يحب ميسي في الأرجنتين، وهذا ما أكده العديد من اللاعبين عندما تُوج “التانجو” ببطولة كأس العالم 2022، وكذلك كوبا أمريكا في المرتين 2020 و2024؛ الجميع قاتل من أجل ميسي، وحينها كان المجد للجميع.
كريستيانو رونالدو والشغف حتى اللحظات الأخيرة
الجانب النفسي أيضًا هام بالنسبة للبرتغالي، فالدوافع لدى رونالدو ستكون في أعلى درجاتها. كأس العالم هي القطعة الوحيدة الناقصة في خزائنه، وسيرغب في إثبات قدرته على قيادة بلاده للمجد ومعادلة إنجاز غريمه الأزلي.
الدور التكتيكي هام لكريستيانو في المنتخب البرتغالي، رغم أنه في سن الـ41، لأن رونالدو منذ حوالي 10 سنوات تحول إلى مهاجم صندوق وليس جناحًا، وفي المنتخب البرتغالي هناك العديد من صناع الألعاب الذين يمكنهم مد “الدون” بالعون.
روبيرتو مارتينيز (مدرب البرتغال) يعتمد عليه كإنهاء حاسم للهجمات. تأثير رونالدو سيكون في استغلال أنصاف الفرص داخل منطقة الجزاء، وقيادة الفريق ذهنيًا في اللحظات الصعبة، سواء بدأ أساسيًا أو كورقة رابحة مرعبة من مقاعد البدلاء.
ماذا قدم ميسي في كأس العالم مع الأرجنتين؟
ليونيل ميسي لعب مع الأرجنتين 5 بطولات كأس عالم؛ كان شابًا في 2006، وخرج من الباب الضيق في 2010 تحت قيادة مارادونا، وفي 2014 اقترب من الذهب، لكن ماريو جوتزه جلبه إلى ألمانيا، وفي 2018 دهسه طوفان فرنسا ديشامب، قبل أن ينتقم في 2022.
| عدد المباريات | عدد الأهداف | التمريرات الحاسمة |
| 26 | 13 | 8 |
ليونيل سجل في جميع بطولات كأس العالم التي شارك فيها، ومنذ 20 عامًا ينثر سحره، مع بيكرمان ثم مارادونا، مرورًا بسابيلا وسامباولي، حتى وجد نفسه مع سكالوني.
تلقى ميسي انتقادات كبيرة بسبب فشله في الفوز بأي بطولة قارية مع منتخب بلاده، سواء كوبا أمريكا أو كأس العالم، ولكن خلال السنوات الخمس الماضية تغيّر كل شيء.
ليونيل بطل العالم 2022، كان في لوسيل أسعد شخص في العالم، محمولًا على الأعناق بين الرفقاء، ويهتف مع جماهير الأرجنتين، والابتسامة لا تفارق وجهه.
هذا ما قدمه ميسي في كأس العالم، وربما تكون الرقصة الأخيرة في 2026 إضافية، لأنه رقصها في 2022 بأفضل طريقة ممكنة في النهائي الأعظم في تاريخ كأس العالم.
ماذا قدم كريستيانو رونالدو في كأس العالم مع البرتغال؟
كريستيانو في المونديال الماضي كان يعيش أسوأ أيامه مع البرتغال، عندما قرر فرناندو سانتوس استبعاده من التشكيل الأساسي، وجلس على مقاعد البدلاء في مباراتي سويسرا والمغرب في الأدوار الإقصائية.
خرج رونالدو بالدموع ضد المغرب، مثلما تكررت الدموع كثيرًا في السنوات الماضية، ما بين أوروجواي، والخروج المخزي من دور المجموعات في 2014، والتوديع ضد حامل اللقب في 2010، إسبانيا.
بدأ رونالدو مع سكولاري في 2006، مرورًا بكارلوس كيروش، ثم بينتو في 2014، وسانتوس في 2018 و2022؛ معهم جميعًا كان كريستيانو هو النجم الأول، لكنه لم يسجل أي هدف في المباريات الإقصائية بكأس العالم.
| عدد المباريات | عدد الأهداف | التمريرات الحاسمة |
| 22 | 8 | 2 |
143 هدفًا في 226 مباراة مع المنتخب البرتغالي، ولكن في الأدوار الإقصائية يغيب كريستيانو، مثلما اعتاد منتخبه على الغياب عن نصف النهائي منذ 20 عامًا.
ويُعد الإنجاز الأكبر للبرتغال مع رونالدو في كأس العالم هو الوصول لنصف النهائي عام 2006، أي منذ 20 عامًا، في المونديال الأول لكريستيانو، ولكن خلال 20 عامًا عانى “برازيل أوروبا” في كأس العالم بنتائج مخجلة.
فرص الأرجنتين في كأس العالم 2026
الأرجنتين في مجموعة تضم كلًا من الجزائر والنمسا والأردن، في مهمة تبدو سهلة على أبطال العالم في الصعود للأدوار الإقصائية.
الأرجنتين هي المرشح الكاسح لتصدر هذه المجموعة، لكن يجب ألا ننسى النمسا تحت قيادة “رالف رانجنيك”، حيث يلعب هذا المنتخب بأسلوب “الضغط العكسي” المنهك.
ميسي سيعاني هنا من الرقابة اللصيقة والالتحامات البدنية القوية. النمسا ستعتمد على قطع الكرات في وسط الملعب لضرب دفاع الأرجنتين بالمرتدات، وهي اختبار حقيقي لمدى قدرة (دي بول وإنزو) على حماية ميسي وتوفير المساحة له، في انتظار قائمة “التانجو” النهائية.
وبالنظر إلى المنتخب الجزائري، فهناك حافز كبير لتكرار ما فعله المنتخب السعودي في النسخة الماضية، ودائمًا ما يتألقون أمام الكبار.
المواجهة ستكون صراعًا تقنيًا بامتياز. دفاع الأرجنتين سيواجه سرعات واختراقات مهارية مثل شايبي وعمورة ومحرز وحتى إبراهيم مازا.
والجزائر ستبحث عن كتابة تاريخ جديد أمام بطل العالم، مما يجعل المباراة “فخًا” حقيقيًا إذا لم يحسمها ميسي مبكرًا بركلة حرة أو تمريرة سحرية، مثلما اعتاد في مثل هذه المباريات.
الأردن ما بين التنظيم والمرتدات: “النشامى” هم الحصان الأسود الذي تطور بشكل مذهل. سيلعبون بكتلة دفاعية متأخرة (Low Block) لإغلاق كل المنافذ أمام ميسي.
إليك إعادة صياغة احترافية، بأسلوب يمزج بين التحليل التكتيكي والإثارة المونديالية، لتناسب سلسلة “خناقة قبل المغرب”، وتضع المشجع في قلب الحدث وكأنه يرى مسار “البولجا” نحو الكأس الغالية:
دور الـ32: اصطدام بمجموعة الموت
إذا تسيّد “التانجو” مجموعته العاشرة كما هو متوقع، فإنه سيصطدم بوصيف المجموعة الثامنة المرعبة (التي تضم إسبانيا، أوروجواي، السعودية، وكوت ديفوار).
تخيلوا مواجهة مبكرة ضد أوروجواي (كلاسيكو لا بلاتا) أو اختبارًا فنيًا ضد إسبانيا!
أما في حال تعثر الأرجنتين وحلولها وصيفة، فستجد نفسها في مواجهة متصدر تلك المجموعة، مما قد يعني خروجًا مبكرًا لأحد العمالقة.
دور الـ16: هدوء ما قبل العاصفة
في حال تصدر ميسي مجموعته وتخطى الـ32، سيكون الطريق في الـ16 أقل حدة “نظريًا”، حيث ينتظر الفائز من مواجهة (وصيف مجموعة أمريكا وتركيا) ضد (وصيف مجموعة بلجيكا ومصر).
لكن احذروا! إذا سقطت الأرجنتين في فخ الوصافة في دور المجموعات، فقد نشاهد “نهائيًا مبكرًا” في دور الـ16 ضد وصيف مجموعة البرتغال أو إنجلترا، وهو ما سيجعل العالم يحبس أنفاسه.
ربع النهائي: من هنا يبدأ رعب الكبار
هنا تصبح الحسابات معقدة والخطأ ممنوع:
كمتصدر للمجموعة: ميسي قد يجد نفسه في مواجهة حتمية ضد سويسرا وقطر وكندا، أو منتخب الملحق الذي قد يكون إيطاليا أو ويلز، أو الأسوأ من ذلك.. مواجهة كاسرة للعظام ضد برتغال رونالدو (إذا تصدرت البرتغال مجموعتها وتخطت أدوارها). نعم، قد يكون الصدام الأسطوري في ربع النهائي!
كوصيف للمجموعة: المسار سيوجه الأرجنتين نحو مواجهة صعبة ضد “شياطين” بلجيكا أو “فراعنة” مصر، في طريق مليء بالتحديات البدنية.
نصف النهائي: صراع الجبابرة
إذا صمد ميسي ورفاقه حتى المربع الذهبي:
كأبطال للمجموعة: الموعد غالبًا سيكون مع “راقصي السامبا” في سوبر كلاسيكو الأرض ضد البرازيل، أو صدام ضد “الأسود الثلاثة” إنجلترا أو صاحب الأرض المكسيك.
كوصيف للمجموعة: الطريق سيؤدي حتمًا إلى مواجهة فرنسا في تكرار لنهائي 2022 الأسطوري.
الأرجنتين قد تجد صعوبة في اختراق هذا الجدار، وهنا تظهر أهمية حلول ميسي الفردية، الذي كان يحل كل العقد في النسخ الماضية.
رونالدو يواصل التألق ويسجل ثنائية#الطريق_إلى_كأس_العالم2026 | #تصفيات_كأس_العالم#FIFAWorldCup2026 | #EuropeanQualifiers pic.twitter.com/NvbyxCqR4I
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) October 14, 2025
فرص البرتغال في كأس العالم 2026
مجموعة البرتغال تضم أوزبكستان وكولومبيا وأحد فرق الملحق (الكونغو الديمقراطية/جامايكا/كاليدونيا الجديدة).
البرتغال مرشحة بقوة للصدارة، لكنها تواجه خصمًا شرسًا جدًا وهو كولومبيا، مع أوزبكستان منتخب آسيوي منظم دفاعيًا وقد يعقد الأمور، بينما الفائز من الملحق لن يشكل خطرًا كبيرًا. الصراع الحقيقي سيكون بين البرتغال وكولومبيا على المركز الأول.
كولومبيا مرآة الأرجنتين الشرسة: هذا هو الخصم الذي سيحدد مصير البرتغال في البطولة. كولومبيا في 2026 ليست مجرد فريق لاتيني، بل هي منظومة تعتمد على “الجرينتا” والضغط العالي، ما بين الخبرات والشباب.
الدفاع الكولومبي يمتاز بالخشونة القانونية والسرعة. رونالدو سيحتاج إلى الهروب من الرقابة اللصيقة لـ(دافينسون سانشيز أو كويستا).
أوزبكستان الحصان الأسود الآسيوي: لا تنخدع بالاسم، أوزبكستان في السنوات الأخيرة أصبحت “بعبع” القارة الصفراء بفضل انضباط تكتيكي يشبه المدارس الأوروبية الشرقية.
يعتمدون على “الكتلة الدفاعية المنخفضة” (Low Block) والاعتماد على الكرات الطويلة والتحولات السريعة مع سرعات في وسط الملعب والهجوم تحت قيادة المدرب فابيو كانافارو، وبالتالي هنا تبرز قيمة كريستيانو كـ”محطة” (Target Man). البرتغال ستمتلك الاستحواذ بنسبة قد تصل لـ70%، وسيكون على رونالدو استغلال طوله وارتقائه الأسطوري لكسر التكتل الدفاعي الأوزبكي بضربات الرأس.
المتأهل من الملحق (الكونغو الديمقراطية/جامايكا): “عنصر المفاجأة البدنية”
الكونغو الديمقراطية: إذا تأهلت، فستواجه البرتغال فريقًا يمتلك قوة بدنية هائلة وسرعات انفجارية. سيكون اختبارًا حقيقيًا لسرعة ارتداد دفاع البرتغال (روبن دياز وإيناسيو).
جامايكا: تعتمد على السرعة الفائقة والكرات العرضية. البرتغال تتفوق فنيًا بمراحل، لكن مثل هذه المباريات قد تشهد إصابات أو استنزافًا بدنيًا لرونالدو قبل الأدوار الإقصائية.
الطريق نحو نهائي نيوجيرسي 2026 يتأرجح بين “مسار الصدارة” المريح و”مسار الوصافة” الذي قد يفجر مفاجآت كبرى:
السيناريو الأول: صدارة تمهد الطريق
إذا نجح رونالدو في قيادة البرتغال لصدارة المجموعة، سيكون الطريق كالتالي:
دور الـ32: مواجهة “هادئة” نسبيًا ضد أحد أفضل الثوالث (من المجموعات 4، 5، 9، 10، أو 12).
دور الـ16: اختبار القوة ضد متصدر المجموعة الثانية (التي تضم كندا المستضيف، سويسرا، قطر، إيطاليا أو ويلز) أو أحد الثوالث المتأهلين.
ربع النهائي (الصدام المنتظر): هنا قد تتحقق أمنية المليارات! البرتغال في حال تصدرها قد تصطدم بمتصدر المجموعة العاشرة.. أي الأرجنتين بقيادة ميسي. هل نتخيل “الرقصة الأخيرة” في ربع النهائي؟
نصف النهائي: صراع مع عمالقة المجموعات (الأولى أو الثالثة أو الـ12)، مما يعني مواجهة محتملة ضد البرازيل أو إنجلترا.
السيناريو الثاني: “فخ الوصافة”
إذا تعثرت البرتغال وحلت وصيفة، ستنتقل إلى الجانب الآخر من القرعة تمامًا:
دور الـ32: مواجهة مباشرة ضد وصيف المجموعة الثانية عشرة (مجموعة إنجلترا وكرواتيا).
دور الـ16: الصعوبة تزداد؛ مواجهة ضد متصدر المجموعة الثامنة (إسبانيا أو أوروجواي) أو وصيف مجموعة الأرجنتين.
ربع النهائي: اختبار ضد متصدر مجموعة فرنسا أو بلجيكا.
نصف النهائي: طريق شاق لمواجهة أبطال المجموعات (5، 6، 9) مثل ألمانيا أو هولندا.
السيناريو الثالث: “المجازفة” (التأهل كأفضل ثالث)
المثير للدهشة أن نظام البطولة الجديد (48 فريقًا) يسمح للبرتغال، حتى لو احتلت المركز الثالث، بسلوك مسار مشابه جدًا لمسار الصدارة، لكنه يضعهم في دور الـ16 وجهًا لوجه مع متصدر المجموعة الثانية عشرة (غالبًا إنجلترا).
أهداف ميسي في كأس العالم FIFA قطر 2022 #كأس_العالم_قطر_2022 #كأس_العالم #قطر_2022#WorldCupFinal #WorldCup2022 #Qatar2022 pic.twitter.com/8oL38pRlfp
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) December 18, 2023
الرقصة الأخيرة.. من سيتقنها؟
مع انطلاق صافرة مونديال 2026، لن يكون الصراع مجرد كرة وعشب، بل هو فصل الختام في أسطورة لم ولن تتكرر.
يدخل ليونيل ميسي المعترك بقلبٍ هادئ وروحٍ منتصرة؛ فـ”البولجا” لم يعد لديه ما يثبته لأحد، لقد روّض الذهب في قطر وأغلق دفتر الحسابات مع التاريخ، ليلعب هذه المرة مدفوعًا بحبٍّ جارف من رفاقه في المنتخب الذين يقاتلون من أجله، وجماهير تعتبره “أيقونة” غير قابلة للمس.
على الجهة المقابلة، يقف كريستيانو رونالدو تحت أضواءٍ لا ترحم وضغوطٍ تنوء بها الجبال؛ فـ”الدون” يدرك أن هذه هي الرصاصة الأخيرة في مسدسه لانتزاع اللقب الوحيد الذي استعصى عليه، والرد على كل الشكوك والشائعات التي لاحقته حول تأثيره في غرف الملابس وعلاقته بمدربه.
بين هدوء الملك المتوج وصخب المقاتل الباحث عن الثأر لبراءته الكروية، يبقى السؤال المعلق في فضاء المونديال: من منهما سيمتلك النفس الأطول ليتقن رقصته الأخيرة تحت شمس أمريكا؟
في النهاية، الأرقام تمنحنا المؤشرات، والقلوب تختار الأبطال، لكن الحكم الفصل يبقى للمشجع.. فمن ترونه الأقرب لمعانقة المجد في 2026؟



