رسميًا.. إيقاف مدرب في الدوري الإسباني 7 مباريات

أصدر الاتحاد الإسباني لكرة القدم قراراً صادماً بإيقاف الأرجنتيني ماتياس ألميدا، المدير الفني لنادي إشبيلية، لفترة طويلة عقب الأحداث التي شهدتها مباراة الفريق الأخيرة في الدوري. ويأتي هذا القرار ليضع الفريق الأندلسي في مأزق فني كبير خلال المرحلة الحساسة المقبلة من عمر المسابقة المحلية، حيث سيفقد الفريق قائده الفني من على مقاعد البدلاء.
وتعيش جماهير إشبيلية حالة من القلق بسبب تراجع نتائج الفريق هذا الموسم، حيث يبتعد النادي كثيراً عن مراكز المقدمة التي اعتاد المنافسة فيها. وجاءت هذه العقوبة القاسية لتزيد من تعقيد الحسابات الفنية للفريق الذي يحاول جاهداً استعادة توازنه والهروب من مراكز وسط الجدول لتجنب الدخول في حسابات الهبوط المعقدة.
وكان إشبيلية قد تعثر في مباراته الأخيرة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله أمام نظيره ديبورتيفو ألافيس، ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإسباني. هذا التعادل لم يخدم طموحات الفريق في التقدم بجدول الترتيب، وزاد من حدة التوتر التي انتهت بصدور قرار لجنة الانضباط الذي سيغيب بسببه ألميدا عن قيادة الفريق ميدانياً لعدة أسابيع.
تفاصيل عقوبة إيقاف مدرب إشبيلية لسبع مباريات
أعلنت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإسباني أن إيقاف ماتياس ألميدا سيستمر لسبع مباريات كاملة، وذلك نتيجة عدة مخالفات رصدها طاقم التحكيم في تقريره. وشملت العقوبة الإيقاف لثلاث مباريات بسبب توجيه عبارات ازدراء وعدم احترام لحكم اللقاء، بالإضافة إلى إيقافه لمباراتين بسبب الاحتجاجات والشكاوى المتكررة التي وجهها لطاقم التحكيم خلال سير المباراة.
The Spanish football federation suspended Sevilla coach Matías Almeyda for seven matches on Wednesday.
The federation’s disciplinary committee said the suspension included three matches for contempt and disregard for the referee; two matches for complaints made to the… pic.twitter.com/JolQxi650u
— ESPN FC (@ESPNFC) February 18, 2026
كما قررت اللجنة إضافة عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة بسبب عدم مغادرة المدرب الأرجنتيني لأرض الملعب فور تعرضه للطرد، ومباراة أخرى بسبب سلوك اعتبرته اللجنة مخالفاً للنظام العام. وتعتبر هذه العقوبة واحدة من أشد العقوبات التي فُرضت على مدرب في الدوري الإسباني هذا الموسم، مما يعكس صرامة الاتحاد في التعامل مع الاعتراضات غير الرياضية.
وعلى مستوى جدول الترتيب، يتواجد نادي إشبيلية حالياً في المركز الثالث عشر برصيد 26 نقطة، وهو ما يعكس الصعوبات الكبيرة التي يواجهها النادي الأندلسي في الموسم الحالي. وسيكون على الجهاز الفني المعاون لألميدا تولي المهمة في المباريات القادمة، ومحاولة جمع أكبر قدر من النقاط لتحسين وضعية الفريق المهتزة في الليجا.
هل يتمكن إشبيلية من تصحيح مساره في غياب مدربه؟
تمثل فترة غياب ألميدا اختباراً حقيقياً للاعبي إشبيلية وقدرتهم على الحفاظ على تركيزهم الفني داخل الملعب بعيداً عن توجيهات مدربهم المباشرة. وستكشف المباريات القادمة مدى تأثير هذا القرار الانضباطي على استقرار الفريق، وما إذا كان قادراً على تجاوز هذه الأزمة والتقدم نحو مراكز الأمان في جدول الترتيب أم أن الغياب الفني سيزيد من جراح الفريق الأندلسي.



